439

তিবিয়ান

التبيان في تفسير القرآن - الشيخ الطوسي

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

[قوله تعالى: ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع

ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت اهواء_هم بعد الذي جاء_ك من العلم مالك من الله من ولي ولا نصير(120)]

تفسير التبيان ج1

الآية: 120 - 129

قوله تعالى: ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت اهواءهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا نصير(120)

قيل في معنى هذه الآية قولان: احدهما - ان النبي " ص " كان مجتهدا في طلب ما يرضيهم، ليقبلوا إلى الاسلام ويتركوا القتال، فقيل له: دع ما يرضيهم إلى ما امر الله به من مجاهدتهم.

والآخر - قال الزجاج: كانوا يسألونه " ع " الهدنة والمسالمة ويرونه انه ان امهلهم اسلموا. فاعلمه الله انهم لن يرضوا عنه حتى يتبع ملتهم.

وهذه الآية تدل انه لايصح ارضاء اليهود ولا النصارى على حال، لانه تعالى علقه بان اليهود تفسير التبيان ج1

পৃষ্ঠা ৪৩৮