الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به

আব্দুল করিম আল-খুদাইর d. Unknown
27

الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به

الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به

প্রকাশক

دار المسلم للنشر والتوزيع

সংস্করণের সংখ্যা

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

প্রকাশনার স্থান

الرياض

জনগুলি

ومن المشهور عند النحاة: "نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه" (^١). ومن المشهور عند الأدباء: "أدبني ربي فأحسن تأديبي" (^٢) ومن المشهور عند الأطباء: "المعدة بيت الداء" (^٣). ومن المشهور عند العامة: "العجلة من الشيطان" (^٤). حكم المشهور: المشهور بقسميه الاصطلاحي وغير الاصطلاحي لا يوصف بكونه صحيحا أو غير صحيح، بل منه الصحيح والحسن والضعيف، ولكن

= بلفظ "إن الله تجاوز عن أمتي .. " الحديث، وهو صحيح لكثرة طرقه. انظر: طرقه مع تخريجها في إرواء الغليل للألباني ١/ ١٢٣ - ١٢٤. (^١) قال السخاوي في المقاصد ص ٤٤٩: ذكر البهاء السبكي أنه لم يظفر به في شيء من الكتب. ثم رأيت بخط شيخنا -يعني ابن حجر- أنه ظفر به في مشكل الحديث لابن قتيبة، لكن لم يذكر له إسنادا. أ. هـ. قلت: أخرجه أبو نعيم في الحلية ١/ ١٧٧، لكن في سالم مولى أبي حذيفة. وانظر: الفتاوى الحديثية لابن حجر الهيثمي ص ٢٣٦ - ٢٣٧. (^٢) رواه ابن السمعاني في أدب الإملاء والاستملاء ص ١، ونسبه السخاوي في المقاصد ص ٢٩ للعسكري في الأمثال وضعفه. وضعفه أيضًا الألباني. انظر: سلسلة الأحاديث الضعيفة ١/ ١٠١ - ١٠٢، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: إن معناه صحيح، ولكن لا يعرف له إسناد ثابت. انظر: مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ١٨/ ٣٧٥. (^٣) هو من كلام الحارث بن كلدة طبيب العرب. انظر: الغماز على اللماز ص ١٢٨، والمقاصد الحسنة للسخاوي ص ٢٨٩. (^٤) أخرجه الترمذي برقم ٢٠١٣ بلفظ "الأناة من الله، والعجلة من الشيطان، وقال: حديث غريب.

1 / 30