The Healing with Ruqyah from the Quran and the Sunnah

সাঈদ বিন ওহফ আল-কাহতানি d. 1440 AH
69

The Healing with Ruqyah from the Quran and the Sunnah

العلاج بالرقى من الكتاب والسنة

প্রকাশক

مطبعة سفير

প্রকাশনার স্থান

الرياض

জনগুলি

عِلاَجُ الْغَضَبِ يَكُونُ بِطَرِيْقَيْنِ: الطَّرِيقُ الأَوَّلُ: الْوِقَايَةُ وَتَحْصُلُ بِاجْتِنَابِ أَسْبَابِ الْغَضَبِ، وَمِنْ هَذِهِ الأَسْبَابِ: الْكِبْرُ، وَالإِعْجَابُ بِالنَّفْسِ، وَالافْتِخَارُ، وَالْحِرْصُ الْمَذْمُومُ، وَالْمِزَاحُ فِي غَيْرِ مُنَاسَبَةٍ، وَالْهَزْلُ، وَمَا شَابَهَ ذَلِكَ. الطَّرِيقُ الثَّانِي: الْعِلاَجُ إِذَا وَقَعَ الْغَضَبُ وَيَنْحَصِرُ فِي أَرْبَعَةِ أَنْوَاعٍ: ١ - الاسْتِعَاذَةُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ. ٢ - الْوُضُوءُ. ٣ - تَغْيِيرُ الْحَالَةِ الَّتِي عَلَيْهَا الْغَضْبَانُ:

1 / 70