528

তাওয়িলাত

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

জনগুলি
Allegorical Exegesis
অঞ্চলগুলি
উজবেকিস্তান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
খোয়ারাজম শাহস

ثم قال تعالى: { يبين لكم على فترة من الرسل } [المائدة: 19]؛ يعني: يبين لكم أن تكونوا أهل الله لأنكم حصلتم على فترة من الرسل وما بين لكم من بيان رسول ألا تقنعوا من الدين باسم، ولا من الكتاب برسم، ومن الدراسة بذكر فينبئكم رسولنا برسالتنا ويبشركم بالوصول إلينا، وينذركم من القطيعة عنا { أن تقولوا } [المائدة: 19] يوم القيامة في مقام الحسرة والندامة، { ما جآءنا من بشير ولا نذير فقد جاءكم بشير ونذير } [المائدة: 19]، بشركم بنا ونذير ينذركم عنا ويدعوكم إلينا ويكون لكم سراجا منيرا تهتدون به إلينا كقوله تعالى:

إنآ أرسلنك شهدا ومبشرا ونذيرا

[الأحزاب: 45]، وليكون حجة الله عليكم ولا يكون لكم حجة على الله، { والله على كل شيء قدير } [المائدة: 19]، مما يدعوكم إليه الرسول ويبشركم به وينذركم عنه، { قدير } [المائدة: 19]، قادر على أن يعطيكم ما وعدكم رسوله؛ لأن الله لا يخلف الميعاد.

ثم أخبر عن فضله وكرمه وما أتاكم من نعمه بقوله تعالى: { وإذ قال موسى لقومه ياقوم اذكروا نعمة الله عليكم } [المائدة: 20]، إلى قوله:

قاعدون

[المائدة: 24]، والإشارة فيها أن الله تعالى أظهر الفرق بين هذه الأمة وبين بني إسرائيل على لسان نبيهم؛ إذ قال موسى لقومه: يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم وتولى أمر هذه الأمة بنفسه تعالى وقال:

فاذكروني أذكركم

[البقرة: 152]، فشتان بين من أمره سبحانه بذكره وبين من يذكر نعمه، ثم عدد ما أنعم به عليهم، فقال تعالى: { إذ جعل فيكم أنبيآء وجعلكم ملوكا وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين } [المائدة: 20]، من الآيات والمعجزات والنعم الظاهرة والبراهين الباهرة، فلما لم يكونوا أهلا لهذه الكرامات ومستحقا لهذه السعادات ابتلاهم بدخول الأرض المقدسة.

[5.21-24]

كما قال تعالى: { يقوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم } [المائدة: 21]، ثم أنذرهم وأوعدهم عليه.

অজানা পৃষ্ঠা