1034

তাওয়িলাত

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

জনগুলি
Allegorical Exegesis
অঞ্চলগুলি
উজবেকিস্তান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
খোয়ারাজম শাহস

قلنا: إن الله تعالى لم يخبر عن حقيقة غروبها في عين حمئة، وإنما أخبر عن وجودان ذي القرنين غروبها فيها، فقال: وجدها تغرب في عين حمئة، وذلك أن ذا القرنين ركب بحر المغرب وأجرى مركبه إلى أن يبلغ في البحر موضعا لم يتمكن جريان المراكب فيه فنظر إلى الشمس عند غروبها وجدها تغرب بنظره في عين حمئة.

وقوله تعالى: { ووجد عندها قوما قلنا يذا القرنين إمآ أن تعذب وإمآ أن تتخذ فيهم حسنا } [الكهف: 86] يدل على أن ذا القرنين كان نبيا؛ لأنه أمر بالقتال معهم بقوله: { إمآ أن تعذب } [الكهف: 86] وأمر باتخاذ الإيمان منهم بقوله: { وإمآ أن تتخذ فيهم حسنا } [الكهف: 86] والنبوة مبنية على هذين الأمرين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:

" أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله "

ويدل على نبوته أيضا قوله تعالى: { قال أما من ظلم } [الكهف: 87] أو كفر ولا يقبل الإيمان منه { فسوف نعذبه } [الكهف: 87] أي: نقلته { ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا } [الكهف: 87] أي: عذابا مخلدا لا يعرف آخره إلى الأبد.

{ وأما من آمن وعمل صالحا فله جزآء الحسنى } [الكهف: 88] أي: الجنة والقربة في الآخرة { وسنقول له من أمرنا يسرا } [الكهف: 88] أي: قولا لا يهتدي به إلى الله باليسر والسهولة.

[18.89-98]

ثم أخبر عن جده في الطلب واتباعه للسبب بقوله: { ثم أتبع سببا * حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا } [الكهف: 89-90] إشارة إلى أن هذا العالم عالم الأسباب لم يبلغ أحد إلى شيء من الأشياء، ولا إلى مقصد من المقاصد إلا أن مكنه الله تعالى، وأتاه سبب بلاغ ذلك الشيء والمقصد، ووفقه لاتباع ذلك السبب، فباتباع السبب بلغ ذة القرنين مغرب الشمس ومطلعها.

وبقوله: { كذلك وقد أحطنا بما لديه خبرا } [الكهف: 91] يشير إلى أنه كما أتيناه من كل شيء سببا؛ ليبلغ به إلى ذلك الشيء، كذلك أتيناه علم سبب الذي يبلغ بين السدين، { ثم أتبع سببا } [الكهف: 89] أي: ذلك السبب. { حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا } [الكهف: 93].

فإن قيل: فكيف أخبر عنهم؟ إنهم { لا يكادون يفقهون قولا }.

ثم قال: { قالوا يذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا } [الكهف: 94] قلنا: كلمة كاد: ليست لوقوع الفعل كقوله تعالى:

অজানা পৃষ্ঠা