1033

তাওয়িলাত

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

জনগুলি
Allegorical Exegesis
অঞ্চলগুলি
উজবেকিস্তান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
খোয়ারাজম শাহস

ومنها: أن الصبر على أفاعيل المشايخ أمر شديد، فإن زل قدم مريد صادق في أمر من أوامر الشيخ أو يتطرق إليه إنكار على بعض أفعال الشيخ أو يعتريه اعتراض على بعض معاملاته أو يعوزه الصبر على ذلك، فليعذره الشيخ ويعفو عنه ويتجاوز إلى ثلاث مرات فإن قال بعد الثالثة:

هذا فراق بيني وبينك

[الكهف: 78] يكون معذورا ومشكورا، ثم ينبئه عن أسرار أفاعليه ويقول له تأويل:

ما لم تستطع عليه صبرا

[الكهف: 78].

[18.83-88]

ثم أخبر عن السؤال وجوابه بالفضل والنوال بقوله تعالى: { ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلوا عليكم منه ذكرا } [الكهف: 83] إن السائل لا يرد وأن في القصص للقلوب عبرة وتقوية وتبينا.

وبقوله: { إنا مكنا له في الأرض } [الكهف: 84] يشير إلى تمكين الخلافة أي: مكناه بخلافتنا في الأرض { وآتيناه من كل شيء سببا } [الكهف: 84] أي: أعطيناه بالخلافة ما كان سبب وجود كل مقدور من مقدوراتنا بالأصالة حتى صار قادرا على قلب الأعيان، وكانت الدنيا مسخرة له فلو أراد طويت له الأرض، وإذا شاء مشى على الماء وإذا أحب طار في الهواء أو يدخل النار.

{ فأتبع سببا } [الكهف: 85] أي: سبب كل مقدور فصار مقدورا له بالخلافة في الأرض ما كان مقدورا لنا بالأصالة في السماء والأرض.

{ حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة } [الكهف: 86] فإن قال قائل: إنا قد علمنا أن الشمس في السماء الرابعة ولها فلك خاص يدور بها في السماء، فكيف يكون غروبها في عين حمئة؟

অজানা পৃষ্ঠা