90

তাওহীদ

التوحيد لابن منده

সম্পাদক

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

প্রকাশক

دار الهدي النبوي (مصر)

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

প্রকাশনার স্থান

دار الفضيلة (الرياض)

অঞ্চলগুলি
ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
বুয়িদ রাজবংশ
شيبان (^١) عن الأعمش (عن جامع بن شد) (^٢) اد عن صفوان بن مُحرز عن عمران بمثله سواء (^٣). / (¬*)

(^١) هو شيبان بن عبد الرحمن التميمى، مولاهم، النحوى، أبو معاوية البصرى، نزيل الكوفة، ثقة صاحب كتاب، يقال إنه منسوب إلى «نحوه» بطن من الأزد، لا إلى «علم النحو». مات سنة أربع وستين ومائة (تقريب ٣٥٦/ ١ - تهذيب ٣٧٣/ ٤).
(^٢) بياض بالمخطوط وسددناه من الروايات الأخرى.
(^٣) تخريجه: سبق تخريجه، ومن طريق عبيد الله بن موسى رواه البيهقى (٢/ ٩).
(*) للناس فى تفسير هذا الحديث قولان:
القول الأول: وهو الصحيح المراد إخباره عن مبدأ خلق هذا العالم المشهود الذى خلقه الله فى ستة أيام ثم استوى على العرش، كما أخبر القرآن بذلك فى غير موضع، وفى صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو رضى الله عنهما عن النبى ﷺ أنه قال: «قدر الله مقادير الخلق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين الف سنة، وكان عرشه على الماء».
فأخبر ﷺ: أن تقدير هذا العالم المخلوق فى ستة أيام كان قبل خلقه السموات بخمسين ألف سنة، وأن عرش الرب تعالى كان حينئذ على الماء.
القول الثانى: أن المقصود إخباره بأن الله كان موجودًا وحده لم يزل كذلك دائمًا، ثم ابتدأ إحداث جميع الحوادث، فجنسها وأعيانها مسبوقة بالعدم، وأن جنس الزمان حادث لا فى زمان، وأن الله صار فاعلًا بعد أن لم يكن يفعل شيئًا من الأزل إلى حين ابتدأ الفعل ولا كان الفعل ممكنا.
والقول الأول هو الصحيح، لأن قول أهل اليمن: «جئناك لنسطلك عن أول هذا الأمر، وهو إشارة إلى حاضر مشهود موجود، والأمر هنا بمعنى المأمور أى الذى كوّنه الله بأمره. وقد أجابهم النبى ﷺ عن بدء هذا العالم الموجود، لا عن جنس المخلوقات، لأنهم لم يسألوه عنه، وقد أخبرهم عن خلق السموات والأرض حال كون عرشه على الماء، ولم يخبرهم عن خلق العرش، وهو مخلوق قبل خلق السموات والأرض. (شرح الطحاوية/ ١٣٩ - ١٤٠ «بتصرف»).
قلت: وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية هذين القولين ورجح الأول، وذكر ادلة الترجيح من خمسة عشر وجها. وبالله التوفيق (الفتاوى ٢١٠/ ١٨ - ٢٤٣).

1 / 94