فقالوا: لم لا تتكلم؟
فقال:
وإني من القوم الذين يزيدهم .... قسوا وبأسا شدة الحدثان
ثم استأمن عبد الله بن الأفطس فأومن واستأمن علي بن إبراهيم فأومن، ولحق يحيى بن عبد الله بالديلم بعد استخفائه بالكوفة، ثم ببغداد، وبعد أن جال البلاد ولحق إدريس بن عبد الله بأقصى المغرب، وأنشد بعضهم يرثي من قتل بفخ:
يا عين بكي بدمع منك منهتن .... فقد رأيت الذي لاقى بنو حسن
صرعى بفخ تجر الريح فوقهم .... أذيالها وغوادي دلج المزن
حتى عفت أعظم لو كان شاهدها .... محمد ذب عنها ثم لم تهن
ماذا يقولون والماضون قبلهم .... على العداوة والشحناء والإحن
ماذا نقول إذا قال الرسول لنا .... ماذا صنعتم بهم في سالف الزمن
لا الناس من مضر حاموا ولا غضبوا .... ولا ربيعة والأحياء من يمن
ياويحهم كيف لم يرعوا لهم حرما .... وقد رعى الفيل حق البيت والركن
পৃষ্ঠা ৪৩৩