206

তাশাওউফ

জনগুলি

اشيعهم . قلما ترجوا من حضرة مراكش متوجهين الى يلد رجراجة تأخر ابو عمران الداع الرجل وتقدم اصحابه . فبكى الرجل . وقاضت عينا أبي عمران بالدموع

هدر بصوت كالرعد وقال : يا رب . كنت أردت أن لا أتكلم بشيء وإذا أمرتي الان بالكلام فإني اتكلم : باع صاحبنا هذا سريره يستة عشر درهما ونصف درهم وأفقها كلها علينا . اللهم . أخلف عليه ما آنفقه علينا ! قودعه ورجع الرجل إلى البلد. ففتح له في ذلك اليوم بعيته في مائة دينار ووسع الله عليه 55 - ومنهم ابو عبد الملك مروان ان عبد الملك اللمتوفي العابد(575 اشخص من مدينة قاس وقدم مراكش فتاب إلى الله تعالى واقام بمراكش إلى توفي بها . عام أحد وسبعين وخمسمائة وقيل عام انتين وسبعين . ودفن امام باب اس من آبواب مراكش (477) في صحن المسجد الصغير الذتي هناك احدثني الثقة ان مروان بعت إليه القاضي ابو يوسف حجاج بن يوسف ان يصل امن فاس ليقدمه على خطة الحسبة بمراكش .. فلما قدم سمع بعابد أجذم بمسجد تورزجين ] (424) تزل على رجل من الصالحين يعرف بأبي عبد الله الصوفي . فذهب امروات إلى زيارته . فراى الناس يزدحمون عليه يقبلون راسه ويديه . فقال : هذا اجل أمي لا علم عنده ويعظمه الناس هذا التعظيم وانا لم ينفعني الله يشيء ما اعلمته . والله لا اتولى ولاية ولأنقطعن إلى الله تعالى ! فحفر كهفا يتعبد فيه ويخرج ت اه في أوقات الصلوات فيصلي مع الناس ثم يعود إلى كهفه . فأقام على ذلك الى

ان لحق بالله عز وجل . ويعرف إلى الآن المكان الذي كان فيه بدرب العابد.

اعت عمر بن ونصار اللمطي يقول : دفعت امراة لي ولصاحب من اصحاي اقيقا تحمله إلى الفقيه مروان وكتا شابين ففتشنا الدقيق فوجدنا فيه دراهم . فقال لي 576) نقل ترجمته في الجذوة. ص 334 وفي الاعلام: 7: 248 4577 يعرف بباب الخميس من عهد السعديين إلى الآن 57) س والجذوة والاعلام : تورجين .. (توركين) . وذكر صاحب الاعلام (94:1) ، مسجدين عتيقين بجي التوارك المعروف إلى الآن يمراكش . وإذا كان الصحيح تورزكين فعناه : المسعودات او الميروكات 4

অজানা পৃষ্ঠা