205

তাশাওউফ

জনগুলি

../kraken_local/image-205.txt

ام تاب إلى الله تعالى فرد المظالم إلى أهلها . ثم مر من فاس إلى [ جزولة ](425) ثم ااد إلى يلده فحفر كهفا واعتكف فيه ثلاثة أعوام يقضي الصلوات الفائتة . فرقد اليلة إلى أن جاءه شيء لا يعرفه فقال له : امدد رجليك ! فمدهما وجعل عليهم الق يدا . فأفاق وهو لا يبصر شيئا وهو يمشي مشي المقيد ولا نحس بقيد فأقام على تلك الحالة بعاما كاملا . فجاءه ذلك الحيوان ليلا فأزال عنه القيد . فاصيح وهو يمشي طلقا الا أنه لا يبصر شيئا . فغمه ذلك وقال في نفسه : أذهب إلى أبي يعزى ليتفل عيني فأستريح فلما نام قيل له : قلت في تفسك : اذهب إلى أي يعزى ليتقل في اي فاستريح : اذهب إلى فلانة الأندلسية تتفل في عينيك وتستريح وتجتمع عندها ااي يعزى . فلما آصبح ذهب إليها . فلما دخل عليها قالت له : قيل لك البارحة : اذاهب إلى فلاتة الأندلسية تتفل في عينيك وتستريح وتجتمع عندها بأبي يعزى .

التفلت في عينيه فأبصر . وإذا بأبي يعزى جاء إلى زيارتها . قال أبو عبد الله : فرأيت امراة كهلة مخضوبة اليدين والرجلين بالحناء . وإذا رآها من لا يعرفها لم يظن أتها 55 - ومنهم ابو عمران موسي ان الحاج الرجراجي الأسود(د7، امن الأولياء.

تلميذ خميس بن اني [زرج](274) وكان عبدا صالحا امعت بعض المريدين يحدث أن ابا عمران قدم مراكش في جماعة من تلامدته .

سلم على رجل فقير من أصحابه . فجاء ذلك الرجل إلى زوجه وقال لها : ان ه ااء ي ضيف لا يمكنني تركه دون ضيافة ولابد لي آن آحتال له . فقالت له زوجه : ال عندنا الا هذا السرير قبعه وأنفقه عليه . فلما أظلم عليه الليل أخرج السرير ليلا اه الجيران فيشعرون بفاقته وفقره فياعه بستة عشر درهما وتصف درهم واستدع الملله ابا عمران مع اصحابه فانفق عليه جميع الدراهم . فعرجوا من عنده وتبعه 573) س: جراوة 574) الركراكي. نقل . ترجمته صاحب الاعلام: 292:7.

(575) ح. م : س : ز : زرق وأصله زرك : وهو الهزرجي وأقرب المعاني لأصله في معجم وفركو : التاثه الذي لا مستقر له او السائح 457

অজানা পৃষ্ঠা