758

حدثنا عبيد الله بن سعد قال أخبرنا عمي قال أخبرنا سيف قال أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه قال حاربهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرسل قال فأرسل إلى نفر من الأبناء رسولا وكتب إليهم أن يحاولوه وأمرهم أن يستنجدوا رجالا قد سماهم من بني تميم وقيس وأرسل إلى أولئك النفر أن ينجدوهم ففعلوا ذلك وانقطعت سبل المرتدة وطعنوا في نقصان وأغلقهم واشتغلوا في أنفسهم فأصيب الأسود في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبل وفاته بيوم أو بليلة ولظ طليحة ومسيلمة وأشباههم بالرسل ولم يشغله ما كان فيه من الوجع عن أمر الله عز وجل والذب عن دينه فبعث وبر بن يحنس إلى فيروز وجشيش الديلمي وداذويه الإصطخري وبعث جرير بن عبدالله إلى ذي الكلاع وذي ظليم وبعث الأقرع بن عبدالله الحميري إلى ذي زود وذي مران وبعث فرات بن حيان العجلي إلى ثمامة بن أثال وبعث زياد بن حنظلة التميمي ثم العمري إلى قيس بن عاصم والزبرقان بن بدر وبعث صلصل بن شرحبيل إلى سبرة العنبري ووكيع الدارمي وإلى عمرو بن المحجوب العامري وإلى عمرو بن الخفاجي من بني عامر وبعث ضرار بن الأزور الأسدي إلى عوف الزرقاني من بني الصيداء وسنان الأسدي ثم الغنمي وقضاعي الدئلي وبعث نعيم بن مسعود الأشجعي إلى ابن ذي اللحية وابن مشيمصة الجبيري

وحدثت عن هشام بن محمد عن أبي مخنف قال حدثنا الصقعب بن زهير عن فقهاء أهل الحجاز أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجع وجعه الذي قبض فيه في آخر صفر في أيام بقين منه وهو في بيت زينب بنت جحش

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة وعلي بن مجاهد عن محمد بن إسحاق عن عبدالله بن عمر بن علي عن عبيد بن جبير مولى الحكم بن أبي العاص عن عبدالله بن عمرو بن العاص عن أبي مويهبة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم من جوف الليل فقال لي يا أبا مويهبة إني قد أمرت أن أستغفر لأهل البقيع فانطلق معي فانطلقت معه فلما وقف بين أظهرهم قال السلام عليكم أهل المقابر ليهن لكم ما أصبحتم فيه مما أصبح الناس فيه أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم يتبع آخرها أولها الآخرة شر من الآولى ثم أقبل علي فقال يا أبا مويهبة إني قد أوتيت مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة خيرت بين ذلك وبين لقاء ربي والجنة فاخترت لقاء ربي والجنة قال بأبي أنت وأمي فخذ مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة فقال لا والله يا أبا مويهبة لقد اخترت لقاء ربي والجنة ثم استغفر لأهل البقيع ثم انصرف فبدىء رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجعه الذي قبض فيه

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثنا محمد بن إسحاق

পৃষ্ঠা ২২৬