466

فقاتلوهم بالجبايات يوما ثم عطش الأعاجم فمالوا إلى بطحاء ذي قار فأرسلت إياد إلى بكر سرا وكانوا أعوانا على بكر مع إياس بن قبيصة أي الأمرين أعجب إليكم أن نطير تحت ليلتنا فنذهب أو نقيم ونفر حين تلاقوا القوم قالوا بل تقيمون فإذا التقى القوم انهزمتم بهم قال فصبحتهم بكر بن وائل والظعن واقفة يذمرن الرجال على القتال وقال يزيد بن حمار السكوني وكان حليفا لبني شيبان يا بني شيبان أطيعوني وأكمنوني لهم كمينا ففعلوا وجعلوا يزيد بن حمار رأسهم فكمنوا في مكان من ذي قار يسمى إلى اليوم الجب فاجتلدوا وعلى ميمنة إياس بن قبيصة الهامرز وعلى ميسرته الجلابزين وعلى ميمنة هانىء بن قبيصة رئيس بكر يزيد بن مسهر الشيباني وعلى ميسرته حنظلة بن ثعلبة بن سيار العجلي وجعل الناس يتحاضون ويرجزون فقال حنظلة بن ثعلبة ... قد شاع أشياعكم فجدوا ... ما علتي وأنا مؤد جلد ... والقوس فيها وتر عرد ... مثل ذراع البكر أو أشد ... قد جعلت أخبار قومي تبدو ... إن المنايا ليس منها بد ... هذا عمير تحته ألد ... يقدمه ليس له مرد ... حتى يعود كالكميت الورد ... خلوا بني شيبان واستبدوا ... نفسي فداكم وأبي والجد ...

وقال حنظلة ... ياقوم طيبوا بالقتال نفسا ... أجدر يوم أن تفلوا الفرسا ...

وقال يزيد بن المكسر بن حنظلة بن ثعلبة بن سيار ... من فر منكم فر عن حريمه ... وجاره وفر عن نديمه ... أنا ابن سيار على شكيمه ... إن الشراك قد من أديمه ... وكلهم يجري على قديمه ...

من قارح الهجنةأو صميمه

...

قال فراس ثم صيروا الأمر بعد هانىء إلى حنظلة فمال إلى مارية ابنته وهي أم عشرة نفر أحدهم جابر بن أبجر فقطع وضينها فوقعت إلى الأرض وقطع وضن النساء فوقعن إلى الأرض ونادت ابنة القرين الشيبانية حين وقعت النساء إلى الأرض ... ويها بني شيبان بعد صف ... إن تهزموا يصبغوا فينا القلف ...

فقطع سبعمائة من بني شيبان أيدي أقبيتهم من قبل مناكبهم لأن تخف أيديهم بضرب السيوف فجالدوهم

قال ونادى الهامرز مرد ومرد فقال برد بن حارثة اليشكري ما يقول قالوا يدعو إلى البراز رجل ورجل قال وأبيكم لقد أنصف فبرز له فقتله برد فقال سويد بن أبي كاهل ... ومنا بريد إذ تحدى جموعكم ... فلم تقربوه المرزبان المسورا ...

أي لم تجعلوه ونادى حنظلة بن ثعلبة بن سيار يا قوم لا تقفوا لهم فيستغرقكم النشاب فحملت ميسرة بكر وعليها حنظلة على ميمنة الجيش وقد قتل برد منهم رئيسهم الهامرز وحملت ميمنة بكر وعليها يزيد بن مسهر على ميسرة الجيش وعليهم جلابزين وخرج الكمين من جب ذي قار من ورائهم وعليهم يزيد بن حمار فشدوا على قلب الجيش وفيهم إياس بن قبيصة وولت إياد منهزمة كما وعدتهم وانهزمت الفرس

قال سليط فحدثنا أسراءنا الذين كانوا فيهم يومئذ قالوا فلما التقى الناس ولت بكر منهزمة

পৃষ্ঠা ৪৮০