823

তাফসীর বাসিত

التفسير البسيط

সম্পাদক

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٣٠ هـ

প্রকাশনার স্থান

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

والخافض والناصب يتعداها إلى ما بعدها، ومعناها التوكيد فقط (١).
فإذا جعلت (ما) زائدة نصبت بعوضة على أنها المفعول الثاني (ليضرب) (٢)، لأن (يضرب) [هاهنا معناه: يجعل. هذا هو الاختيار عند البصريين (٣).
الوجه الثاني: أن تكون (ما)] (٤) نكرة (٥) بمنزلة شيء، فيكون المعنى: إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلًا شيئًا من الأشياء، ثم أبدل بعوضة من شيء (٦)، فقال: ﴿بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا﴾ وهذا (٧) قول الفراء (٨).
وقال الكسائي: معناه: أن يضرب مثلًا ما بين بعوضة إلى ما فوقها،

(١) "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٧٠، وقد ذكره الفراء و"الطبري" واختارا غيره كما سيأتي، انظر: "معاني القرآن" للفراء ١/ ٢١، و"الطبري" ١/ ١٧٩ - ١٨٠، وانظر الثعلبي ١/ ٥٩ أ، "البيان في غريب إعراب القرآن" ١/ ٦٥، "الإملاء" ١/ ١٦، "الكشاف" ١/ ٢٦٤.
(٢) في (ب): (كيضرب).
(٣) انظر: "الطبري" ١/ ١٨٠، "معاني القرآن" للفراء ١/ ٢١.
وفيه وجه آخر: وهو أن (بعوضة) بدل من (المثل)، انظر الثعلبي ١/ ٥٩ أ، "الإملاء" ١/ ٢٦، "البيان" ١/ ٦٥، "الكشاف" ١/ ٢٦٤، "تفسير ابن عطية" ١/ ١٥٢، قاله الزجاج ١/ ٧١.
(٤) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).
(٥) في (ب): (ذكره).
(٦) في (أ)، (ج): (شيئًا).
(٧) في (ب): (فهذا).
(٨) انظر: "معاني القرآن" للفراء ١/ ٢٢، والقول الذي اختاره الفراء القول الآتي الذي نسبه الواحدي للكسائي، وانظر: "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٧٠، و"الطبري" ١/ ١٨٠، والثعلبي ١/ ٥٩ أ.

2 / 272