822

তাফসীর বাসিত

التفسير البسيط

সম্পাদক

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٣٠ هـ

প্রকাশনার স্থান

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

وقوة الحياة (١) (٢).
وقوله تعالى: ﴿أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا﴾ الضرب في المثل مستعار، ومعناه (٣) التسيير للمثل، والجعل لها (٤) يسير في البلاد (٥)، وذكرنا معنى المثل مستقصى فيما (٦) تقدم (٧).
وقوله تعالى: ﴿مَا بَعُوضَةً﴾. النصب في بعوضة من جهتين (٨)، أحدهما: أن تكون (ما) زائدة، كأنه قال: إن الله لا يستحيي أن يضرب بعوضة مثلا، ومثلا بعوضة، و(ما) زائدة مؤكدة كقوله ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ﴾ [آل عمران: ١٥٩] فـ (ما) في التوكيد بمنزلة (حق) إلا أنه لا إعراب لها.

(١) في (أ): (الحيوة).
(٢) قال ابن فارس: (الحاء والياء والحرف المعتل أصلان: أحدهما خلاف الموت، والآخر الاستحياء الذي هو ضد الوقاحة) "مقاييس اللغة" (حي) ٢/ ١٢٢، وانظر "تهذيب اللغة" (حي) ١/ ٩٥٤، "الصحاح" (حيا) ٦/ ٢٣٢٤، "اللسان" ٢/ ١٠٨٠، "مفردات الراغب": ص١٤٠، "التاج" (حي) ١٩/ ٣٥٩، "الكشاف" ١/ ٢٦٣.
(٣) في (ب): (ومعناه السير للمثل).
(٤) كذا ورد في جميع النسخ ولعل الصواب (له).
(٥) قال "الطبري": (يبين ويصف)، ١/ ١٧٩، وذكر ابن الجوزي عن ابن عباس: أن يذكر شبها. "زاد المسير" ١/ ٥٤، وقيل ومعنى يضرب: يذكر، أو يصير. انظر. "تفسير ابن عطية" ١/ ٢١٢ - ٢١٣، "القرطبي" ١/ ٢٠٨، "البحر" ١/ ١٢٢.
(٦) في (ب): (مما).
(٧) عند قوله تعالى: ﴿مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا﴾ الآية [البقرة:١٧]، انظر: ص ١٨٦ - ١٨٨.
(٨) ذكره الزجاج قال: (فأما إعراب (بعوضة) فالنصب من جهتين في قولنا وذكر بعض النحويين جهة ثالثة، فأما أجود هذِه الجهات فأن تكون (ما) زائدة مؤكدة ..) "معاني القرآن" ١/ ٧٠.

2 / 271