123

তাফসির ইবনে আবি আল আজ

تفسير ابن أبي العز

প্রকাশক

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

সংস্করণ

نشر في العددان

জনগুলি
Interpretation by Narration
অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
মিশর
سورة الأحقاف
قال تعالى: ﴿وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ﴾ ١ أي: متقدم في الزمان٢.
قوله تعالى: ﴿تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لا يُرَى الاّ مَسَاكِنُهُمْ﴾ ٣ مساكنهم شيء، ولم تدخل في عموم كل شيء دمرته الريح؛ وذلك لأن المراد: تدمر كل شيء يقبل التدميرَ بالريح عادة، وما يستحق التدمير٤.

١ سورة الأحقاف، الآية: ١١.
٢ شرح العقيدة الطحاوية، ص (٧٧) . ونحو هذا التفسير في جامع البيان (٢٢/١٠٩)، والمحرر الوجيز (١٥/١٦)، والبحر المحيط (٨/٥٩) .
٣ سورة الأحقاف، الآية: ٢٥.
٤ شرح العقيدة الطحاوية، ص (١٨١) . وكون الآية من العام المراد به الخصوص قاله جماعة من المفسرين، منهم ابن عطية في المحرر الوجيز (١٥/٣٤)، وابن جزي في التسهيل (٤/٧٩)، والثعالبي في الجواهر الحسان (٤/٢١٣) .
سورة الفتح
أجابوا عن الاستثناء الذي في قوله تعالى: ﴿لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ﴾ ٥ بأنه يعود إلى الأمن والخوف، فأما الدخول فلا شك فيه. وقيل: لتدخلن جميعكم أو بعضكم؛ لأنه علم أن بعضهم يموت.
وفي كلا الجوابين نظر٦، فإنهم وقعوا فيما فروا منه، فأما الأمن والخوف فقد أخبر أنهم يدخلون آمنين - مع علمه بذلك - فلا شك في الدخول، ولا في الأمن، ولا في دخول الجميع أو البعض، فإن الله قد علم من يدخل فلا شك فيه

٥ سورة الفتح، الآية:٢٧.
٦ انظر روح المعاني (٢٦/١٢١) ففيه أن بعض الأئمة قد اعترض على هذا التوجيه.

121 / 41