122

তাফসির ইবনে আবি আল আজ

تفسير ابن أبي العز

প্রকাশক

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

সংস্করণ

نشر في العددان

জনগুলি
Interpretation by Narration
অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
মিশর
إِلَهًا آخَرَ﴾ ١، وقال تعالى: ﴿وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا﴾ ٢، ونظائره كثيرة، فكذا قوله تعالى: ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾ ٣.

١ سورة الإسراء، الآية: ٣٩.
٢ سورة الزخرف، الآية: ١٩.
٣ شرح العقيدة الطحاوية، ص (١٨٢) . والمؤلف يريد أن يرد على المعتزلة الذين يجعلون (جعل) في هذه الآية بمعنى خلق، ليصلوا من وراء ذلك إلى أن القرآن مخلوق، وقد فعلها الزمخشري المعتزلي في كشافه (٣/٤٧٧)، وخطأه السمين في الدر المصون (٩/٥٧١) . وانظر إعراب القرآن للنحاس (٤/٩٧)، والوسيط للواحدي (٤/٦٣)، والمحرر لابن عطية (١٤/٢٤٠)، والبحر لأبي حيان (٨/٦)، فكل هؤلاء الأئمة يقولون: (جعلناه) بمعنى صيرناه، أو سميناه. وقال الزجاج - في معاني القرآن (٤/٤٠٥) ـ: معناه إنا بيناه قرآنًا عربيًا. وقال ابن جرير - في جامع البيان (٢١/٥٦٥) ـ: إنا أنزلناه قرآنًا عربيًا بلسان العرب. وقد بحث شيخ الإسلام هذه المسألة في كثير من كتبه منها مجموع الفتاوى (١٦/٣٨٥-٣٨٧)، ونقل عن أئمة التفسير المتقدمين تفسير جعل بما قال أهل السنة والجماعة
سورة الجاثية
قوله: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ ٤ إنكار على مَنْ حَسِبَ أنه يفعل هذا، وإخبار أن هذا حكم سيئ قبيح، وهو مما ينزه الربُّ عنه٥.
قال تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ﴾ ٦ أي: عبد ما تهواه نفسه٧.

٤ سورة الجاثية، الآية:٢١.
٥ شرح العقيدة الطحاوية، ص (٦٦١) . ونحو تفسير المؤلف في الوسيط (٤/٩٨)، والجامع لأحكام القرآن (١٦/١٦٥)، وإرشاد العقل السليم (٨/٧٢) .
٦ سورة الجاثية، الآية:٢٣.
٧ شرح العقيدة الطحاوية، ص (٢٣٥) . وانظر جامع البيان (٢٢/٧٦)، والنكت والعيون (٥/٢٦٥)، والوسيط (٤/٩٩)، وتفسير القرآن للسمعاني (٥/١٤١)، ومعالم التنزيل (٤/١٥٩، ١٦٠)، ورجح الطبري التفسير الذي ذكره المؤلف على غيره.

121 / 40