لِكُتُبِ فقه مذهب الشافعي ﵀، وتفقه الأنماطي بالمزني وبالربيع، مات (المزني) (^١) بمصر سنة أربع وستين ومائتين، ومات الربيع (^٢) بن سليمان بن عبد الجبار المؤذن المرادي مولى لهم، بمصر أيضًا سنة سبعين ومائتين، وقيل [٦٢] سنة سبع وستين ومائتين، وهو الذي يروي كتب الشافعي.
قال الشيخ أبو إسحاق: قال الشافعي: المزني ناصر مذهبي، والربيع راويتي.
وقد سكن ابن سراقة المعافر بعد خروجه من العراق ومن مكة وكان بينه وبين المراغي منافرة والله أعلم.