কিতাব সুরাত আল-আর্দ
كتاب صورة الأرض
منها فيه أنهار جارية الى ضياع فى خلال ذلك حسنة زاكية وصيود من غير جنس كثيرة وخصب وغدق من جميع وجوه العيش والتمتع به، ورستاق الدرغم من أزكى هذه الرساتيق فى زروعه المسقية ويفضل ما يحمل منه من الأعناب على سائر الرساتيق وطول الدرغم مرحلة متوسطة، وأما أبغر فإنها ناحية مباخس وقراها أعمر وأكثر عددا من سائر رساتيق سمرقند وأموالهم المواشى وليس لهم سيح وبلغنى أن القفيز الواحد ربما راع مائة فقيز وزائدا وطول ابغر نحو مرحلتين ويكون للقرية الواحدة من الحوزة نحو فرسخين وأكثر ويقال أن زرع ابغر إذا سلم كفى السغد بأجمعها، وهذه رساتيق سمرقند من حد الجنوب، وأما شماليها فإن أعلاها ياركث (10) وهى متاخمة لاشروسنه وليس بها منبر وماؤها من عيون فلا يصلون الى وادى السغد وبها مباخس وسيح ومباخسها أكثر ولهم مراع زكية (12) جدا، ورستاق فورنمذ (20) مما يلى اشروسنه وليس له مدينة ويشتمل على قرى يسيرة، ثم يتصل بياركث رستاق بوزماجن (13) مما يلى سمرقند ومدينته اباركث (14) وهو أعرض رستاق فى شمال وادى السغد وأكثره قرى ويمتد من غوبار (15) الى قرب سمرقند مرحلة فى مثلها، ويتصل بهذاء الرستاق رستاق كبوذنجكث (16) وهو رستاق مشتبك أيضا بالقرى والشجر ومدينته كبوذنجكث (17)، وعلى ظهر هذا الرستاق رستاق ويذار ومدينته ويذار وهو رستاق خصب كثير الزرع له سهل وجبل ومباخس وسقى سيح ونواضح، وويذار وكثير من قرى هذا الرستاق لقوم من بكر بن وائل يعرفون بالسباعية وكانت لهم بسمرقند ولايات ودور ضيافات وأخلاق حسنة يتواصفونها ويذكرونها وأدركت منها طرفا دل قليله على كثير سلف منه، ويتصل بهذا الرستاق رستاق المرزبان بن كيسفى (22) المستدعى الى
পৃষ্ঠা ৪৯৯