263

دراسات في التصوف

دراسات في التصوف

প্রকাশক

دار الإمام المجدد للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

অঞ্চলগুলি
পাকিস্তান
وأما الشيخ أبو مدين فرووا أنه حنا رأسه يومًا وهو بين أصحابه وقال: أنا منهم، اللهم إني أشهدك وأشهد ملائكتك بأني سمعت وأطعت، فسأله أصحابه عن ذلك، فقال: قد قال الشيخ عبد القادر الآن ببغداد: قدمي هذه على رقبة كل وليّ لله، فأرّخوا ذلك وهم في المغرب، ثم جاء المسافرون من العراق فأخبروا أن الشيخ عبد القادر قال ذلك في ذلك الوقت الذي أرخوه.
وأما الشيخ عبد الرحيم فرووا عنه أنه مدّ عنقه يومًا بقناء وقال: صدق الصادق الصدوق، فقيل له: من هو؟
فقال: الشيخ عبد القادر قال: قدمي هذه على رقبة كل وليّ لله، وتواضع له رجال المشرق والمغرب، فأرّخوا ذلك الوقت، ثم جاء الخبر بذلك في ذلك الوقت " (١).
وروى عن شيخه أبي محمد القاسم أنه قال:
" لما أمر الشيخ أن يقول: قدمي هذه على رقبة كل وليّ لله رأيت الأولياء بالمشرق والمغرب واضعين رؤوسهم تواضعًا إلا رجلًا بأرض العجم فإنه لم يفعل، فتوارى عنه حاله " (٢).
ويقول ظهير الدين القادري: أسمه الشيخ صنعان، وكان سبب كبره وعدم تواضعه أمام قول الشيخ الجيلاني ابتلي بعشق بنت تصرانية، ورعى الخنازير لها، حتى أنه رأى يومًا في المنام أن الخنزير وضع قدمه على عنقه فاستيقظ فرأى الخنزير يدوس رقبة بقدمه، فسمع صوتًا: ما رضيت بقدم محي الدين على رقبتك، فصارت موطأ لما هو نجس العين، فتاب واستغفر " (٣).
هذا وإن السهروردي قال: " إن قوله هذا من شطحات الشيوخ التي لا يقتدي بهم فيها " (٤).

(١) نشر المحاسن الغالية في فضل مشائخ الصوفية لأبي عبد الله اليافعي ج ٢ ص ١٣٣، ١٣٤ بهامش جامع كرامات الأولياء للنبهاني ط دار صادر بيروت.
(٢) نشر المحاسن الغالية لليافعي ص ١٣٤.
(٣) الفتح المبين للقادري ص ١٠٧.
(٤) أنظر الفتح المبين ص ١٠٧.

1 / 270