262

دراسات في التصوف

دراسات في التصوف

প্রকাশক

دار الإمام المجدد للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

অঞ্চলগুলি
পাকিস্তান
الخضر ﵇ فخطوت إليه وقلت له ماسمعتم، فوقف " (١).
وليس الخضر والملائكة فحسب، بل ورسول الله ﷺ كذلك - عياذًا بالله - كما ذكر ذلك الشطنوفي عن أبي سعيد القيلوي أنه قال:
" رأيت رسول الله ﷺ وغيره من الأنبياء صلوات الله عليهم في مجلس الشيخ عبد القادر غير مرة. . . وأن أرواح الأنبياء لتجول في السموات والأرض جولان الرياح في الأفاق، ورأيت الملائكة ﵈ يحضرونه طوائف بعد طوائف، ورأيت رجال الغيب والجان يتسابقون إلى مجلسه، ورأيت أبا العباس الخضر يكثر من حضوره، فسألته، فقال: من أراد الفلاح فعليه بملازمة هذا المجلس " (٢).
وفي مثل هذه المجالس قال مرة:
" قدمي هذه على رقبة كل وليّ لله، فقام الجميع وأخذوا قدم الشيخ وجعلوها على أعناقهم، ومدّ عنقه من كان غائبًا " (٣).
ويقول اليافعي:
" لم يبقى أحد من الأولياء في ذلك الوقت من الحاضرين والغائبين في جميع أقطار الأرض إلا حنا له رقبته إلا رجل بأصبهان فإنه لم يفعل، فسلب حاله.
وروي أن الشيخ أبا لنجيب السهروردي ﵁ طأطأ رأسه حتى كاد يبلغ الأرض، وقال: على رأسي، على رأسي، على رأسي، قالها ثلاثًا.
ومن جملة من حنا له رقبته من الغائبين الكبار المشهورين الشيخ أبو مدين والشيخ عبد الرحيم القناوي، والشيخ أحمد بن أبي الحسين الرفاعي ﵃.
فأما سيدي أحمد فرووا عنه أنه كان جالسًا يومًا برواقه بأم عبيدة، فمدّ عنقه وقال: على رقبتي، فسئل عن ذلك، فقال: قد قال الشيخ عبد القادر الآن ببغداد: قدمي على رقبة كل وليّ لله.

(١) قلائد الجواهر ص ١٣.
(٢) بهجة الأسرار ص ٩٥.
(٣) بهجة الأسرار ص ٣ وما بعد، الفتح المبين ص ١٠٦ وما بعد، قلائد الجواهر ص ٢٢ نشر المحاسن ص ١٣٢ وغيرها.

1 / 269