ذلك إذا ما عرفنا أن عمر هذا النص الحواري يربو على الخمسة آلاف عام، منذ النصوص السومرية التي أوضحتها الحفريات الأثرية في العراق وما بين النهرين، خاصة النص أو الترتيلة المصاحبة لولادة إله القمر «شين»، حيث يطلب الإله «أنليل» الذي أصبح فيما تلا من عصور، هو بذاته تموز ثم أدونيس، من الآلهة العذراء ننليل، أي الراعي الذي يقدر المصائر والاتصال - الجنسي - إلا أنها رفضته وصدته عنها:
إن مهبلي صغير لا يعرف الجماع
وشفتي صغيرتان لا تعرفان التقبيل
إلا أنه يغتصبها فتحبل، وكان أن نفي من المدينة:
أيها الفاسق اخرج من المدينة
وحين يرضخ الليل، ويرحل إلى جحيم أو هادس أو هاوية سومر، ويدور بينه وبين بواب أو ملاح
1
الجحيم الموكل به، حوار مشابه لحوار الهلالية، مع حارس بوابات تونس، بل إن الليل يمر بسلسلة من التحولات المشابهة لأبي زيد المتخفي بزي امرأة.
قال أنليل للحارس الموكل بالباب:
أيها الحارس يا صاحب القفل
অজানা পৃষ্ঠা