﴿وَإِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾ (١) يقرأ (٢) بالنصب والرفع" (٣). هذا نصه.
فإذا (٤) أهملت لزمت اللام (٥) ثاني الجزأين لئلا يتوهم كونها نافية.
"فإن كان المحل غير صالح للنفي لم يجب اللام نحو: "إن كادت نفس الخائف تزهق" (٦) و"إن كان الكريم يرتاح للعطاء" و"إن وجدت الله لطيفًا بعباده".
وفي صحيح مسلم عن عائشة أم المؤمنين (٧) ﵂:
"إن كان رسول الله ﷺ يحب التيمن في طهوره إذا تطهر، وفي ترجله إذا ترجل، وفي انتعاله (٨) إذا انتعل (٩).
(١) الآية رقم ٤ من سورة الطارق.
(٢) ك وع "قرئ".
(٣) تفصيل هذه القراءة ووجوهها في البحر المحيط ٨/ ٤٥٤.
(٤) هـ سقط "فإذا".
(٥) هـ "باللام".
(٦) هـ سقط ما بين القوسين.
(٧) ك ع هـ سقط "أم المؤمنين".
(٨) ع "نعاله".
(٩) أخرجه البخاري باب الصلاة ٤٧، والأطعمة.
ومسلم في باب الطهارة ٦٦، ٦٧. وأبو داوود في اللباس ٤١ =