502

শারহ কাফিয়া

شرح الكافية الشافية

সম্পাদক

عبد المنعم أحمد هريدي

প্রকাশক

جامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

জনগুলি
Grammar
অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আয়্যুবিদ
قال سيبويه (١):
"وحدثنا من نثق به أنه سمع من العرب من يقول: "إن عمرًا لمنطلق".
وقال الأخفش في كتاب "المعاني" له:
"وزعموا أن بعضهم يقول: "إن زيدًا لمنطلق" وهي مثل:

= وفي هذه الآية قراءات منها ما يلي:
الأولى: قراءة نافع وابن كثير بتخفيف نون "أن" وميم "لما" على إعمال" "إن" المخففة. واللام في "لما" داخلة في خبر "إن" و"ما" موصولة أو نكرة موصوفة، ولام "ليوفينهم" لام القسم، وجملة القسم مع جوابه صلة الموصول، أو صلة لـ"ما".
والتقدير على الأول: وإن كلا للذين والله ليوفينهم.
والتقدير على الثاني: وإن كلا لخلق أو لفريق والله ليوفينهم.
والموصول أو الموصوف خبر لـ"إن".
الثانية: قراءة ابن عامر وحفص وحمزة وأبي جعفر بتشديد نون "أن" وميم "لما" وهي قراءة ظاهرة فـ"أن" عاملة، ووافقهم الشنبوذي.
الثالثة: قراءة أبي بكر -بتخفيف النون وتشديد الميم- جعل "إن" نافية و"لما" كـ"إلا" و"كلا" منصوب بمفسر بقوله ليوفينهم. ووافقه الحسن.
الرابعة: قراءة المطوعي بتخفيف "إن" ورفع "كل" وتشديد "لما" على أن "إن" نافية و"كل" متبدأ و"لما" بمعنى "إلا" وهي قراءة ظاهرة.
وحكم "لما" في الطارق حكمها في "هود" تشديدًا وتخفيفًا، ويس كالزخرف "ينظر إتحاف فضلاء البشر ص ٢٦٠، ٣٦٤، ٣٨٥".
(١) ينظر كتاب سيبويه ١/ ٢٨٣.

1 / 506