الوجه الثاني من أوجه «لو»: أن يكون في المستقبل مرادفا ل«إن» الشرطية إلا أنها لا يجزم بها [وإنما ذكرت «لو» في البيت باعتبار أنها حرف] (¬1) وذلك نحو قوله -تعالى-: { وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا } (¬2) -أي: [إن] (¬3) تركوا؛ أي: شارفوا أو قاربوا أن يتركوا - (¬4) .
[وقول الشاعر] (¬5) :
... و لو تلتقي أصداؤنا بعد موتنا (¬6) ، (¬7)
পৃষ্ঠা ১১৪