والتنوين على أن الظالم صفة للعرق نفسه على سبيل الاتساع في الكلام، كأن العرق بالغراسة في هذه الأرض قد صار ظالما حتى كان الفعل له، وأنه هو الذي انغرس في هذه الأرض لا بغرس غارس. (¬3) 1117 - أخبرنا الشافعي، أن مالكا، أخبره، عن عمرو بن يحيى المازني، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا ضرر ولا ضرار.
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
(لا ضرر ولا ضرار) وفي رواية: ((ولا إضرار)). (¬1)
ر ل64 / ب
قال ابن الأثير: قال الأزهري: لكل واحدة من اللفظتين معنى غير الأخرى، فمعنى ((لا ضرر)): لا يضر الرجل أخاه فينقص / شيئا من حقه ولا ملكه، وهو ضد النفع.
ومعنى ((ولا ضرار)): لا يضار الرجل أخاه فينقصه ويدخل عليه الضرر في شيء (¬2) فيجازيه بمثله، قالضرار منهما معا، والضرر (¬3) فعل واحد.
পৃষ্ঠা ৫৬০