সাইয়িদ পুন্টিলা
السيد بونتيلا وتابعه ماتي
জনগুলি
لم يكن بيني وبينه شيء. كان إنسانا رقيقا معي وأراد أن يعلمني فأعارني كتابا.
ماتي :
خسارة أن يتناول هذا الأجر الضئيل على تعليمه.
أنا أتقاضى 300 ماركا والمدرس 200 ماركا، ولكن يجب علي في الحقيقة أن أعرف أكثر منه. إن أسوأ ما يمكن أن يحدث، إذا كان المدرس لا يعرف شيئا عن أي شيء، هو ألا يستطيع الناس في القرية أن يقرءوا الجريدة، لو حدث هذا قديما لكان دليلا على التأخر، أما اليوم ... فما الفائدة من قراءة الجرائد، والرقابة لم تترك فيها شيئا يقرأ؟ بل إنني أذهب إلى أبعد من هذا وأقول: إنهم لو تخلصوا نهائيا من المدرسين، لما احتاجوا إلى الرقابة، ولوفروا على الدولة مرتبات الرقباء. أما أنا فإذا تعطلت بي السيارة في الطريق فإن السادة سيضطرون إلى السير في الوحل وسيقعون في الحفر؛ لأنهم سكارى (ماتي يشير لفينا التي تجلس على ركبته. يدخل القاضي والمحامي، والمنشفات على أكتافهم. قادمين من الحمام البخاري) .
القاضي :
أليس عندك شيء تقدمه لنا؟ شيء من اللبن الرائب كالذي شربناه في المرة السابقة؟
ماتي :
هل تحضره الخادمة؟
القاضي :
لا، دلنا فقط على مكانه. (ماتي يغرف لهم، تخرج فينا.)
অজানা পৃষ্ঠা