حييتما بالمثل يا أكرم الفتيان، وبلغ الله بكما أكلأ العمر.
عاديا (لهند) :
أنت هي لا شك المنشدة ذات الصوت الشجي؛ فإن كان صفاء قلبك كصفاء أنغامك، وسلامة طويتك كسلامة ألحانك، فأود أن تربطني وإياك عرى المحبة والإخاء ... (يقترب منهم)
ومن تكونون يا زين الكرام؟
الربيع :
إنا لكم أضياف يا ابن الأمجاد، وأمامك رجل من أشراف العرب، خائف على دمه وماله. وهذه ابنته ونحن من أنسبائه وأنصاره، وقد أتينا نستجير بحماكم.
عاديا :
رحبت بكم الديار يا كرام، وممن أنتم خائفون؟
يزيد :
من عدو نكل بذوينا وأوقع بنا الويلات، فخلف ربوعنا بلاقع، وهو لا يزال إلى الآن يجد في أثرنا من حي إلى حي، ومن نزل إلى نزل.
অজানা পৃষ্ঠা