============================================================
الفصل الرابع والعشرونمن الباب الاول قال صاحب النصرة : وقد شبه العقل والنفس وتمامهما ونقصانهما بالرجل وبالنطفة ، لان النطفة صورة الرجل بالقوة علي الحقيقة ، وتصير قامة مثل الرجل ، وكذلك النفس هي صورة العقلع علي الحقيقة ، وتصير قامة مثل العقل اذا استفادت من العقل قوائدها المقدرة لها هذا قوله .
ونقول : قوله ان النطقة صورة الرجل بالقوة11) علي الحقيقة ، وكذلك النفس اهي صورة العقل علي الحقيقة تصير قامة لا يصح ، فليست النطفة صورة الرجل ، ولا النفس التي هي بالقوة صورة العقل ، فان النطقة هي مادة م تهيأة للتصور (6) خالية من الصور فتكتسيها علي شرائط ، وكذلك النفس انما هي تهيؤ طبيعي عاطل من الصور ، من شأنه ان يكتسب صور المعلومات ، فتتم ذاتها بها ، ولوكانت النفس صورة للعقل علي الحقيقة لكان يلزم ان يكون للعقل ما كانت الصورة له صورة ، فيكون شييا ، وما كانت الصورة له صورة فيكون شيئا آخرا ، وكيف يصح ذلك فيما كان وجوده وجودا ابداعيا ، والغيرية فيه لا توجد إلا باضافة والعين واحد ؟ كلا .. وهذا الكلام والتشبيه اتما يطرد علي ما يكون طبيعيا إلا علي ما كان (3) خارجا مفارقا للاجسام .
الفصل الخامس والعشرون من الباب الاول قال صاحب التصرة: وأيضا فأن منزلة الناطق في العالم الجسماني (4) كمنزلة العقل في العالم 1 - سقطت في نسخة (1).
2-في سخة (1) جاءت لتصوو.
مقلتفي لستوب.
4 - سقطت في لسخه(ب).
পৃষ্ঠা ৮৪