আর-রিয়াজ আল-মুস্তাতাবাত ফি গুমলাত মান রাওয়িয়া ফি আল-সাহিহাইন মিন আল-সাহাবাত
الرياض المستطابة في جملة من روي في الصحيحين¶ من الصحابة
জনগুলি
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
আর-রিয়াজ আল-মুস্তাতাবাত ফি গুমলাত মান রাওয়িয়া ফি আল-সাহিহাইন মিন আল-সাহাবাত
আল-আমিরি আল-হারদি (d. 893 / 1487)الرياض المستطابة في جملة من روي في الصحيحين¶ من الصحابة
জনগুলি
من نسائه لصرفه عن أي بكر فأى وغضب وقال : « إنكن صواحب يوسف . مروا أبا بكر فليصل بالناس » . فلما قبض الله نبيه ، لة، نظرنا في أمورنا فاخترنا لدنيانا من رضيه ، متة، لديننا . وكانت الصلاة أعظم شعار في الإسلام وقوام الدين فبايعنا أبا بكر ، فكان أهلا لذلك . لم يختلف عليه منا اثنان ، ولم يشهد بعضنا على بعض ، ولم نقطع منه البراءة . فأديت إلى أبي بكر حقه . . . وعرفت له طاعته وغزوت معه في جنوده ، وكنت آخذ إذا أعطاني وأغزو إذا أغزاني وأضرب بين يديه الحدود بسوطي . فلما قبض ولاها عمر بن الخطاب ، فأخذ بسنة صاحبه وما تفرق من أمره . فبايعنا عمر ، لم يختلف عليه منا اثنان ، ولم يشهد بعضنا على بعض ، ولم نقطع منه البراءة ، فأديت إلى عمر حقه . .. وعرفت له طاعته وغزوت معه في جنوده ، وكنت آخذ إذا أعطاني وأغزو إذا أغزاني وأضرب بين يديه الحدود بسوطى . فلما قبض ذكرت في نفسي قرابتي وسابقتي وفضلى . وأنا أظن أن لن يعدل بي ولكن خشى أن لا يعمل الخليفة بعده ذنبا إلا لحقه في قبره ، فأخرج منها نفسه وولده . ولو كانت محاباة منه لأثر ولده . وبرئ منها إلى رهط من قريش (ستة أنا أحدهم) . فلما اجتمع الرهط تذكرت في نفسي قرابتي وسابقتي وأنا أظن أن لن يعدلوا بي . فأخذ عبد الرحمن
পৃষ্ঠা ১৭৪