আর-রিয়াজ আল-মুস্তাতাবাত ফি গুমলাত মান রাওয়িয়া ফি আল-সাহিহাইন মিন আল-সাহাবাত

আল-আমিরি আল-হারদি d. 893 AH
163

আর-রিয়াজ আল-মুস্তাতাবাত ফি গুমলাত মান রাওয়িয়া ফি আল-সাহিহাইন মিন আল-সাহাবাত

الرياض المستطابة في جملة من روي في الصحيحين¶ من الصحابة

জনগুলি

كما تضمن قولهم أيضا تعجيز علي ، حيث بايع لمن قبله تقية ، وحاشاه ؛ فلم يكن رعديد الجنان ولا العاجز الجبان ولا الإمعة المهان ، بل كان سيدا شجاعا مسموعا مطاعا . ويكفى في تعريف ذلك وأن الصحابة لم تستخفهم الأهواء ولم يحرصوا إلا على تسكين الدهماء ومراعاة ما هو الأولى - ما رواه الإمام الحافظ العدل أبو الفضل أحمد بن خيرون رحمه الله ، بسنده إلى الحسن البصري رحمه الله قال : لما قدم علينا علي بن أبي طالب رضي الله عنه البصرة قام إليه (ابن الكوا) وقيس بن عباد فقالا له : ألا تخبرنا عن سيرك هذا الذي سرت فيه ، تستولي على الأمر وتضرب الناس بعضهم على بعض ، أعهد من رسول الله ، عمللة، عهده إليك فحدثنا به ، فأنت الموثوق والمأمون على ما سمعت ؟ فقال :

أما أن يكون عندي عهد من النى، ة ، في ذلك فلا ، والله لئن كنت أول من صدق لا أكون أول من كذب عليه ، ولو كان عندي عهد من النبي، عوللة، في ذلك ما تركت أخا بني تيم بن مرة وعمر بن الخطاب يقومان على منبره ، ولقاتلتهما بيدي ولو لم أجد إلا بردتي هذه ؛ ولكن رسول الله ،م، لم يقتل قتلا ولم ممت فجاءة ، مكث في مرضه أياما وليالي . . . يأتيه المؤذن فيؤذنه بالصلاة فيأمر أبا بكر فيصلي بالناس وهو يرى مكاني . ولقد أرادت امرأة

পৃষ্ঠা ১৭৩