আল-বায়ান আন হাকিকাত আল-ঈমান

ইবন হাজম d. 456 AH
16

আল-বায়ান আন হাকিকাত আল-ঈমান

البيان عن حقيقة الإيمان

তদারক

د . إحسان عباس

প্রকাশক

المؤسسة العربية للدراسات والنشر

সংস্করণের সংখ্যা

الثانية

প্রকাশনার বছর

1987 م

প্রকাশনার স্থান

بيروت / لبنان

من خلق الله تعالى الكفر [ في قلبه ] أو خلقه على لسانه فهو كافر محض .

33 - وأيضا فقد يستدل الدهر كله من لا يوفق للحق كما استدل الفيومي ( 1 ) والمقمس وأبو ريطة اليعقوبي واذرباذ الموبذ ( 2 ) وأبو علي يزدان بخت المناني ( 3 ) ، ثم من فرق المسلمين : هشام بن الحكم ( 4 ) وعلي بن منصور ( 5 ) والنظام وغيره ، فبعضهم يسر للكفر وبعضهم يسر للإيمان ولضلال البدعة معا .

33 - وقد يدعي المجتهدون في نصر أقوال مالك وأبي حنيفة أنهم مستدلون جهدهم وقد ملأوا الدنيا صحائف سمجة ، ولم ييسروا إلا للخطاء في أكثر أقوالهم ، وقد ييسر الله تعالى للإيمان والسنة من لا يستدل ، فالكل فعل الله تعالى ، فمن يسر للحق ، فهو محق كيفما اعتقده ، ومن يسر للباطل فهو مبطل كيفما اعتقده .

34 - فإن قلت : بأي شيء يعرف الموفق للعلم الصحيح أن هذا حق وأن هذا باطل قلنا : بالبراهين ، وهذا ما لا نخالفك فيه ، إلا أن عدم الاستدلال بالبرهان لا يخرج الحق عن أن يكون حقا في ذاته ولا الباطل عن أن يكون باطلا في ذاته . والله تعالى يخلق الإيمان والكفر في قلوب عباده ، وهم طبقات ( 6 ) : فمنهم من يخلق الإيمان في قلبه ضرورة بداءة كما خلق الله في قلوبنا معرفة [ 98 ب ] أن الكل أكثر من الجزء ، وأن الحلو حلو والمر مر ، وهذا أرفع درجات الإيمان ، وهذا إيمان الملائكة والأنبياء عليهم السلام ؛ ومنهم من خلق الإيمان في قلبه ضرورة عن تصديق مخبر كإسلام من

পৃষ্ঠা ২০২