রওয়াদ বাহিয়্যা
شرح اللمعة
السالك الناسك، رضي الاخلاق، وفي الاعراق، علامة العالم، مرشد الامم، قدوة العلماء الراسخين، أسوة الفضلاء المحققين، مفتي الفرق الفارق بالحق، حاوي الفضائل والمعالي، حائز قصب السبق في حلبة الاعاظم والاعالي، وارث علوم الانبياء والمرسلين، محيي مراسم الائمة الطاهرين، سر الله في الارضين، مولانا شمس الملة والدين، مد الله أطناب ظلاله بمحمد وآله من دولة راسية الاوتاد ونعمة متصلة الامداد إلى يوم التناد.
وبعد: فالمحب المشتاق مشتاق إلى كريم لقائه غاية الاشتياق، وأن يمن بعد البعد بقرب التلاق: حرم الطرف من محياك لكن حظي القلب من محياك ريا ينهي إلى ذلك الجناب لا زال مرجعا لاولى الالباب إن (شيعة خراسان) صانها الله عن الاحداث، متعطشون إلى زلال وصاله والاغتراف من بحر فضائله وافاضاته، وأفاضل هذه الديار قد مزقت شملهم أيدي الادوار، وفرقت جلهم، أو كلهم صنوف صروف الليل والنهار.
قال (أمير المؤمنين) عليه سلام رب العالمين: ثلمة الدين موت العلماء وإنا لانجد فينا من يوثق بعلمه في فتياه، ويهتدي الناس برشده وهداه، فهم يسألون الله تعالى شرف حضوره، والاستضاءة بأشعة نوره والاقتداء بعلومه الشريفة، والاهتداء برسومه المنيفة، واليقين بكرمه العميم وفضله الجسيم أن لايخيب رجاءهم، ولا يرد دعاءهم، بل يسعف مسؤولهم، وينجح مأمولهم.
قال الله تعالى: والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل.
ولا شك أن أولى الارحام أولى بصلة الرحم الاسلامية الروحانية
পৃষ্ঠা ১৪৪