256

রওদ রাইহিন

অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
সম্রাজ্যগুলি
মামলুক

============================================================

به فرسه فعثر واندقت عنقه وفرج الله عنها وعن الناس بدعوة الشيخ فلما أفاق الشيخ أبو سعيد قيل له لماذا أحلتها على المقابر ولم تقض حاجتها فى أول مرة فقال كرهت أن يسفك دمه يدعوتى فأحلتها على آخى الخضر عليه السلام فردها إلى يعرفنى جواز الدعاء عليه وأنشدوا: أما والله إن الظلم شؤم وما زال المسىء هسو الظلوم الى ديان يوم الدين عمض معي د وعند الله يع المخصوم الحكاية الثانية عشرة بعد الثلثمالة قال المؤلفف كان الله له أخبرتى يعض الأخيار فى بعض البلدان قال حبس المطر عنا وقل الماء وتعب الناس فخرج إنسان منا يشترى ماء فاشتراه غاليا فلقى فقيرا لا يعرفه فقال للفقير أما تنظر هذا الحال الذى نحن فيه فادع الله لنا قال فقال الفقير وبأى شيء أدعو لكم قال قلت بالغيث قال فاحمر وجهه وسكت ساعة ثم صاح صيحة عظيمة ثم خلانى وذهب فما بلغت متزلى ولا أفسرغت الماء الذى اشتريته إلا وقد جاء المطر وجرى السيل رضى الله عنه ونفعنا به.

قلت وقد تقدم الكلام فى مقدمة الكتاب أن كرامات الأولياء من هذه الأمة من آثار معجزات النبى يل ومن تتماتها وهى لعمرى عيون تجرى فى سائر الأقطار من بحره الزاخر التيار وفى هذه الوجاهة فى استسقاء الغمام الساكب قال فيه ي عمه أبو طالب: وأييض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة للأرامل ل وشرف وكرم وعظم الكاية الثالثة عشرة بعد الثلشمائة عن أحدهم قال كنا نمشى مع الشيخ أبى سعيد الخراز رضى الله عنه على ساحل بحر صيدا فرأى آبو سعيد شخصا من بعيد فقال اجلسوا لا يخلو هذا من آن يكون وليا من أولياء الله تعالى قال فما لبثنا أن جاء شاب حسن الوجه وبيده ركوة ومعه محبرة وعليه مرقعة فالتفت إليه أبو سعيد منكرا عليه لحمله المحبرة مع الركوة فقال له يا فتى كيف الطريق إلى الله عز وجل: فقال يا أبا سعيد أعرف إلى الله طريقين طريقا خاصا وطريقا عاما، فأما الطريق العام فالذى أنت عليه وأصحابك، وأما الطريق الخاص فهلم ثم مشى على الماء حتى غاب عن أعيثنا فبقى أبو سعيد حيران ممارأى من كرامة الله عز وجل للشاب رضى الله عنه وتفعنا به وبجميع الصالحين.

পৃষ্ঠা ২৫৬