254

রওদ রাইহিন

অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
সম্রাজ্যগুলি
মামলুক

============================================================

وصل إلينا وقال صدق الذاكر لله تعالى بفضل ذكر الله سبحانه له ذكره قال فعلمنا أنه الخضر عليه السلام.

(قلت) وذكر السلام على الخضر مما اختلف فيه وكذلك ساثر الذين اختلف فى نبوتهم فبعض العلماء قال يجوز السلام عليهم وبعضهم قال لا يجوز ذلك، بل هو مخصوص بالأنبياء والملائكة عليهم الصلاة والسلام، وأما غيرهم فيقتصر فيهم على الترضى والقائل الأول كأنه يقول المختلف فى نبوتهم وإن نزلوا عن درجة الأنبياء فقد ارتفعوا عن درجة غيرهم فلهم منزلة بين منزلتين فكذلك لهم دعاء بين دعاءين أعنى بدعاء الأنبياء والملائكة بالصلاة والصحابة وسائر الأولياء والعلماء بالترضى ولهؤلاء المذكورين بما بينهما وهو السلام وهذا القول لا بأس به إن شاء الله بل هو حسن وإن كان قول الأكثرين على خلافه والخلاف فى مذهب الشافعى رضى الله عنه فى هذا معروف عند من يعرف المذهب والله أعلم.

العكاية الثاهنة بعد الثاثمافة عن الشيخ احمد بن عطاء رضى الله عته قال كلمنى جمل فى مسيرى إلى مكة وذلك أنى رأيت الجمال المحملة عليها المحامل والأثقال وقد مدت أعناقها إلى السماء فقلت سبحان من يحمل عنها ما هى فيه فالتفت إلى جمل منها وقال قل جل الله فقلت جل الله.

وقال الشبلى رضى الله عنه اعتقدت وقتا أنى لا آكل إلا من الحلال فكنت أدور فى البرارى فرأيت شجرة تين فمددت يدى إليها لأكل فنادتنى الشجرة احفظ عليك عقدك لا تأكل منى فانى ليهودى.

المكاية التاسعة بعد الثلثماثة عن أحد السلف رضى اللهعنه قال غاب ابنى محسمد فوجدتا عليه وجدا شديدا فأتيت معروفا الكرخى رضى الله عنه فقلت له يا أبيا محفوظ إنه قد غاب عنى ابنى وأمه واجدة عليه فقال ما تشاء فقلت ادع الله أن يرده، فقال اللهم إن السماء سماؤك والأرض أرضك وما بينهما لك، ائت بمحمد قال أبوه فأتيت باب الشام فاذا هو واقف فقلت يا محمد فقال يا أبت كنت الساعة بالأنبار.

قلت كان معروف رضى الله عنه معروفا بإجابه الدعوة وقد ذكر أن الدعاء مستجاب عند قبره وأهل بغداد يسمونه الترياق المجرب رضى الله عنه ونفعتا به.

পৃষ্ঠা ২৫৪