240

রওদ রাইহিন

অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
সম্রাজ্যগুলি
মামলুক

============================================================

ابن أبى بكر الحكمى المتقدم ذكره رضى الله تعالى عنه فجاء إليه، وقال له رد لى ثورى ولازمه ملازمة يبدو منها أنه هو السارق إذ كان لا يعرف الشيخ المذكور فقال له الشيخ من أمرك بهذا فقال محمد بن الحسين ثم قال خلصنى بثورى وخلنى من هذا الكلام قال أخبرنى كيف صفة ثورك قال تسرق ثورى وتزعم أنك لا تعرف صفته فتبسم الشيخ رضى الله عنه وقال اذهب إلى المكان الفلانى تجد فيه ثورك مربوطا بشجرة فحله وخذه فذهب إلى ذلك المكان فوجده فيه كما ذكر الشيخ فأخذه ورجع فرحا مسرورا وجاء السارق ليأخذ الثور فلم يجده فرجع محروما مخذولا بل مأثوما مأزورا ورجع الشيخ مبرورا مأجورا.

المعاية الثانية والتسعون بعد المافتين عن واحد هن النث قال كان لرجل على رجل مائة دينار بوثيقة إلى أجل فلما جاءه الأجل طلب الوثيقة فلم يجدها فجاء إلى بنان الحمال فسأله الدعاء فقال له أنا قد كبرت وأنا أحب الحلوى اذهب فاشتر لى رطل حلوى معقودا وجثنى به حتى أدغو لك فذهب فاشترى له ما قال ثم جاء به فقال له بنان افتح القرطاس ففتحته فإذا بالوثيقة فيه فقال له بنان ر الله عنه ونفعنا به بى يا بنان نقضت العهد لم تستوحش؟ أليس حبيبك معك الحكاية الثالثة والتسعون بعد الماتين عن بكير صاعب الشباى (ضى الله عنه قال وحد الشبلى رضى الله عنه فى يوم جمعة خفة من وجع كان فيه فنهض إلى الجامع واتكأ على يدى حتى انتهينا إلى الوارقين فتلقانا رجل جاء من الرصافة فقال الشبلى سيكون لى غدا مع هذا الشيخ شأن قال فلما كان الليل مات الشبلى رحمه الله، وقيل لى فى درب السقايين شيخ صالح يغسل الموتى فدلونى عسليه فنقرت الباب تقرا خفيفا وقلت سلام عليكم فقال مات الشبلى فقلت نعم فخرج إلى وإذا به الشيخ الذى أشار إليه الشبلى فقلت له لا إله إلا الله تعجبا فقال لا إله إلا الله من ماذا قلت قال لى الشبلى أمس لما لقيناك سيكون لى غدا مع هذا الشيخ شأن فبحق معبودك من أين لك أن الشبلى قد مات قال يا أبله فمن أين للشبلى أنه يكون له معى شأن اليوم رضى الله عنهما ولما حضرت الشبلى الوفاة قال على درهم مظلمة وقد تصدقت عنه بألوف فما على قلبى شيء أعظم منه.

পৃষ্ঠা ২৪০