710

রাস্‌ফ

الرصف لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الفعل والوصف ويليه شرح الغريب

প্রকাশক

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت - لبنان

ﷺ، أَنْزلُوا الرَّجُل وأَكْرمُوه حتَّى آتِيَكُمْ بخَبَر ذلِكَ، فأتى النبيَّ ﷺ، فذكر له ذلك. فأرسل النبيُّ ﷺ عَلِيًّا والزُّبَيْرَ، فقال: "اذْهَبا فإن أَدْرَكْتُماه فاقْتُلاه، ولا أراكما تُدركانه"، قال: فذهبا، فوجَدَاه قَدْ لَدَغتْه حَيَّةٌ فَقَتَلَتْه، فرجعا إلى النبيِّ ﷺ، فأخبراه، فقال النبيُّ ﷺ: "مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَلْيَتَبوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّار" (١).
إخباره ﷺ بالشاة المسمومة
١٧٦٤ - عن أنس ﵁: أنَّ امرأةً يَهُودِيَّةً أَتَتْ رسولَ الله ﷺ بِشَاةٍ مَسْمُومَةٍ، فجيءَ بها إلى رسولِ الله ﷺ، فسألَها عن ذلِك؟ فقالت: أَرَدْتُ لِأَقْتُلَكَ، فقال: ما كانَ اللهُ لِيُسَلِّطَكِ عَلى ذلِكَ، أو قال: عَلَيَّ، قالوا: ألا نَقْتُلُها؟ قال: لا، قال: فما زِلْتُ أَعْرفُها في لَهَواتِ رسولِ الله ﷺ. أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (٢).
إخبار رسول الله ﷺ عن الشاة التي أخذت بغير إذن أهلها وامتناعه من أكلها
١٧٦٥ - عن عاصم بن كليب، عن أبيه عن رجل من الأنصار، قال: خَرَجْنَا مع رسولِ الله ﷺ في جِنَازَةٍ، فرأيت رسولَ الله ﷺ، وهو على القَبْرِ يوصي الحَافِرَ "أَوْسِعْ قِبَلَ رِجْلَيْه، أَوْسِعْ [مِنْ] قِبَلِ رَأْسِهِ"، فلما رجع استقبله داعي امرأة، فجاء وجيء بالطعام [فوضع يده]، ثم وضع القوم، فأكلوا، فنظرنا إلى رسولِ الله ﷺ يَلُوكُ لُقْمَةً في فمه، ثم قال: "أَجِدُ لَحْمَ شاةٍ أُخِذَتْ بِغَيْر

(١) وأخرجه الطحاوي بنحوه في "مشكل الآثار" من حديث بريدة بسند صحيح.
(٢) رواه البخاري ٥/ ١٤٥ و١٤٦ في الهبة: باب قبول الهدية من المشركين، ومسلم رقم (٢١٩٠) في السلام: باب السم، وأبو داود رقم (٤٥٠٨) في الديات: باب فيمن سقى رجلًا سمًا أو أطعمه فمات، أيقاد منه؟ .

2 / 248