কিতাবুল আকাইদ সম্পর্কিত পাঠ
قراءة في كتب العقائد
জনগুলি
وتراهم يتشددون في نقد وتضعيف الرجال الذين لا يوافقونهم في شواذ العقائد حتى وصل ذمهم للبخاري ومسلم ويحيى بن معين وعلي بن المديني والكرابيسي وابن الجعد وأبي حنيفة والحنفية فضلا عن تضعيف سائر الشيعة متمسكين بعبارة نقلوها عن الشافعي في تكذيب الخطابية من الروافض (لأنهم يستحلون الكذب) فجعلها هؤلاء في كل الشيعة ثقاتهم وضعفائهم!! بينما يبالغون في توثيق أتباعهم ولو كانوا ضعفاء أو خفيفي الضبط كما فعلوا في توثيق ابن بطة مثلا.
وتراهم يذمون السلطان إذا آذى أحد أتباعهم وأن هذا سلطان سوء وينسون كل فضائله كما فعلوا بالمأمون وكان من أعدل الملوك وأكثرهم علما فإذا جاء سلطان آخر أظهر نصرتهم يمدحونه بمبالغة ولو كان مبتدعا ظالما كالمتوكل، بل ويبدعون ويضللون من يخالفه ويرددون قواعد طاعة ولاة الأمور وأن من لم يدع للإمام فهو صاحب بدعة!!.
وتراهم يحتجون بالإجماع ويدعونه في أمور ليس فيها إجماع فإذا احتججت عليهم بالإجماع في أمر أظهر منه يرددون عبارة أحمد بن حنبل: من ادعى الإجماع فقد كذب وما أدراك لعلهم اختلفوا؟!.
পৃষ্ঠা ১৬৭