ইসলামের নিয়মাবলী
قواعد الإسلام
জনগুলি
أما الاستماع: فكالاستماع إلى الغيبة المحرمة، إذ وردت السنة أن المستمع شريك القائل (1)، وكالاستماع إلى اللهو (2) والمزامير والغناء والنوح وأسرار الناس وما أشبه ذلك.
وأما النظر: فكالنظر إلى عورات الآدميين عمدا غير نفسه وزوجته وما ملكت يمينه، ...
--------------------
قالت: لأخيه، فإن غيره ليس بأخ، والله أعلم. وروي عن الربيع -رحمه الله- أنه قال:» كل شيء خبيث من الكلام فهو ينقض [الوضوء] «(3).
قوله عورات الآدميين: أي البلغ منهم، ليكون محل الوفاق، وأما الأطفال فلم يتعرض للنظر إلى عورتهم هو ولا صاحب "الإيضاح" -رحمهما الله-، وقد تعرض لذلك في "الديوان" مع زيادة، حيث قال:» وأما الأطفال والبهائم إن نظر إليهم في حال الانتشار متعمدا فقد انتقض وضوؤه، وفيها رخصة، وأما إن نظر إليهم في غير حال الانتشار فلا ينتقض عليه وضوؤه ... الخ «(4)، ثم ظاهر هذا الكلام خاص بالذكور دون الإناث فلينظر حكمهن، والظاهر أنه يفرق بين الطفل والطفلة كما تقدم في اللمس (5)؛ ثم عورات الآدميين البلغ مختلفة، فعورة الذكر والأمة من السرة إلى الركبة على الخلاف في إدخال الغاية، وعورة الحرة غير العجوز والمتبرجة هي ماعدا الوجه
__________
(1) - من ذلك ما روي أنه - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الغناء والاستماع إلى الغناء، ونهى عن الغيبة والاستماع إلى الغيبة، وعن النميمة والاستماع إلى النميمة. رواه الخطيب البغدادي في تاريخه (8/ 226)، ترجمة الحكم بن مروان الكوفي؛ وأبو نعيم في الحلية (4/ 93)؛ والطبراني في الأوسط والكبير مختصرا؛ وقد ضعف إسناده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (د/ خلدون الأحدب، زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة، 6/ 315). وقد توسع الغزالي في الاستدلال على أن المستمع للغيبة آثم كالمغتاب بأدلة أخرى فلتراجع مع شرحها في: الزبيدي، إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين، 9/ 309.
(2) - في الحجرية: وكاستماع اللهو ... .
(3) - الخبر عند: أحمد الكندي، المصنف، 4/ 187؛ابن وصاف العماني، شرح الدعائم،1/ 168؛ البرادي، شفاء الحائم، وجه الورقة: 159 (مخطوط). وما بين المعقوفتين زيادة من ج.
(4) - العزابة، كتاب الصلاة، وجه الورقة 17، (مخطوط)، باختلاف طفيف في اللفظ.
(5) - في صفحة: 176.
পৃষ্ঠা ১৮০