399

নুঝাত আয়ুন

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

সম্পাদক

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

প্রকাশক

مؤسسة الرسالة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

প্রকাশনার স্থান

لبنان/ بيروت

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়
﴿وهم لَا يفتنون﴾ ﴿وَلَقَد فتنا الَّذين من قبلهم﴾ .
وَالرَّابِع: الْعَذَاب. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النَّحْل: ﴿ثمَّ إِن رَبك للَّذين هَاجرُوا من بعد مَا فتنُوا﴾، وَفِي العنكبوت: ﴿جعل فتْنَة النَّاس كعذاب الله﴾ .
وَالْخَامِس: الاحراق بالنَّار. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الذاريات: ﴿يَوْم هم على النَّار يفتنون ذوقوا فتنتكم﴾، وَفِي البروج: ﴿إِن الَّذين فتنُوا الْمُؤمنِينَ وَالْمُؤْمِنَات﴾ .
وَالسَّادِس: الْقَتْل. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة النِّسَاء: ﴿إِن خِفْتُمْ أَن يَفْتِنكُم الَّذين كفرُوا﴾، وَفِي يُونُس: ﴿على خوف من فِرْعَوْن وملئهم أَن يفتنهم﴾ .
وَالسَّابِع: الصد. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْمَائِدَة: ﴿واحذرهم أَن يفتنوك﴾، وَفِي بني إِسْرَائِيل: ﴿وَإِن كَادُوا ليفتنوك﴾ .
وَالثَّامِن: الضَّلَالَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْمَائِدَة: ﴿وَمن يرد الله فتنته﴾، وَفِي الصافات: ﴿مَا أَنْتُم عَلَيْهِ بفاتنين﴾ .
وَالتَّاسِع: المعذرة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى [فِي الْأَنْعَام]: ﴿ثمَّ لم تكن فتنتهم إِلَّا أَن قَالُوا وَالله رَبنَا مَا كُنَّا مُشْرِكين﴾ .

1 / 479