353

নুঝাত আয়ুন

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

সম্পাদক

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

প্রকাশক

مؤسسة الرسالة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

প্রকাশনার স্থান

لبنان/ بيروت

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়
إِلَّا على الظَّالِمين﴾، وَفِي الْقَصَص: ﴿أَيّمَا الْأَجَليْنِ قضيت فَلَا عدوان عَليّ وَالله على مَا نقُول وَكيل﴾ .
(٢٠٦ - بَاب الْعَوْرَة)
الْعَوْرَة: مَا يكره ظُهُورهَا فِي الْعَادة، وَيحرم فِي الشَّرْع. والعور: الْعَيْب، وَمِنْه: الْعين العوراء، وَيُقَال: عارت الْعين، وعورت، واعورت: إِذا ذهب بصرها، وَقد عرت عينه: إِذا صيرتها عوراء. والعوراء: الْكَلِمَة تهوي فِي غير عقل وَلَا رشد. وكل مَا يستحى مِنْهُ عَورَة. وَسميت سوءة الْإِنْسَان: عَورَة، لِأَن إظهارها عيب شرعا وَعرفا.
وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَن الْعَوْرَة فِي الْقُرْآن على وَجْهَيْن: -
أَحدهمَا: الْعَوْرَة الْمَعْرُوفَة من بني آدم الَّتِي أَمر بسترها. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النُّور: ﴿أَو الطِّفْل الَّذين لم يظهروا على عورات النِّسَاء﴾ .
وَالثَّانِي: الْخلْوَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النُّور: (ثَلَاث عورات

1 / 433