312

নুঝাত আয়ুন

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

সম্পাদক

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

প্রকাশক

مؤسسة الرسالة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

প্রকাশনার স্থান

لبنان/ بيروت

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়
وَالثَّانِي: الْعَذَاب. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي حم السَّجْدَة: ﴿فَقل أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَة مثل صَاعِقَة عَاد وَثَمُود﴾ .
وَالثَّالِث: صواعق السَّحَاب الَّتِي تظهر مِنْهُ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الرَّعْد: ﴿وَيُرْسل الصَّوَاعِق فَيُصِيب بهَا من يَشَاء﴾ .
وَالرَّابِع: الْغِشّ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَعْرَاف: ﴿وخر مُوسَى صعقا﴾، أَي: مغشيا عَلَيْهِ.
(١٨٤ - بَاب الصاحب)
الصاحب: القرين، وَالْجمع صحب وصحاب وَأَصْحَاب. وَيُقَال للسَّيِّد: صَاحب. وَلِلْعَبْدِ: صَاحب. وللعالم: صَاحب. وللمتعلم: صَاحب. وَالْأَصْل فِيهِ الاقتران فِي المصاحبة. (٧٩ / ب) .
وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَن الصاحب فِي الْقُرْآن على تِسْعَة أوجه: -
أَحدهَا: النَّبِي ﷺ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: [فِي النَّجْم]: ﴿والنجم إِذا هوى مَا ضل صَاحبكُم وَمَا غوى﴾، وَفِي التكوير: ﴿وَمَا صَاحبكُم بمجنون﴾ .
وَالثَّانِي: أَبُو بكر الصّديق ﵁. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي بَرَاءَة: ﴿إِذْ يَقُول لصَاحبه لَا تحزن﴾ .

1 / 392