287

নুঝাত আয়ুন

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

সম্পাদক

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

প্রকাশক

مؤسسة الرسالة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

প্রকাশনার স্থান

لبنان/ بيروت

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়
وَذكر أهل التَّفْسِير أَن السوء فِي الْقُرْآن على أحد عشر وَجها: -
أَحدهَا: الشدَّة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي سُورَة الْبَقَرَة: ﴿يسومونكم سوء الْعَذَاب﴾، وَفِي الرَّعْد: ﴿أُولَئِكَ لَهُم سوء الْحساب﴾ .
وَالثَّانِي: الزِّنَى. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي يُوسُف: ﴿مَا جَزَاء من أَرَادَ بأهلك سوءا﴾، وفيهَا: ﴿مَا علمنَا عَلَيْهِ من سوء﴾، وَفِي مَرْيَم: ﴿مَا كَانَ أَبوك امْرأ سوء﴾ .
وَالثَّالِث: الْعقر. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَعْرَاف وَهود وَالشعرَاء: ﴿وَلَا تمسوها بِسوء﴾ .
وَالرَّابِع: البرص. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي طه والنمل والقصص: ﴿تخرج بَيْضَاء من غير سوء﴾ .
وَالْخَامِس: الْعَذَاب وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الرَّعْد: ﴿وَإِذا أَرَادَ الله بِقوم سوءا فَلَا مرد لَهُ﴾، وَفِي النَّحْل: ﴿إِن الخزي الْيَوْم وَالسوء على الْكَافرين﴾، وَفِي الزمر: (وينجي الله الَّذين اتَّقوا بمفازتهم لَا

1 / 367