المرجي: بالفتح وسكون الراء المهملة، جماعة نسبوا إلى المرج. كذا في الكتابين، ولم يبينا المنسوب ولا المنسوب إليه، والمرج: اسم لمواضع متعددة، ذكرها في "القاموس": مرج الخطيب بخراسان، ومرج راهط بالشام، ومرج القلعة بالبادية، ومرج الخليج من نواحي المصيصة، ومرج الأطراحون. أيضا، ومرج الديباج بقربها، أيضا، ومرج الصفر كقبر بدمشق، ومرج عذراء بها أيضا، ومرج قريش بالأندلس، ومرج بني هميم بالصعيد، ومرج أبي عبدة شرقي الموصل ومرج الضيازن قرب الرقة، ومرج عبد الواحد بالجزيرة، انتهى.
ذكره في "القاموس"، وأشهرها مرج راهط، ومرج الصفر، وقال الصنعاني في "التكملة" وفي حديث كعب وذكر ملحمة فقال: والله مأدبة في لحوم الروم في مروج عكا، وهي بلد بالشام أضيفت المروج إليها، انتهى.
والمرجىء: بضم الميم وآخره مهموز، واحده المرجئة، وهم القائلون: لا يضر مع الإيمان معصية، كما لا ينفع مع الكفر طاعة، وقيل: الإرجاء تأخير حكم صاحب الكبيرة، فلا يقضى عليه بجنة، ولا نار وأما المرجى بالضم وفتح الراء المهملة والجيم المثقلة فكثير في الأعلام ويكتب بالألف.
المرخى: بالفتح وسكون الراء المهملة ثم خاء معجمة، نسبة إلى مرخة بهاء أخره، قرية قرب جردان ينسب إليها جماعة من أهل اليمن، وأما أبو جعفر أحمد بن عبد العزيز الإشبيلي بن المرخي، برع في العلوم سيما النحو، وأخذ عن أبي مروان بن سريع. ومات سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة وابن عمه الوزير بن المرخي، أخذ عن أبي علي الجياني، فأظنهما منسوبان إلى أحدهما.
المرسي: جماعة كذا في "الزوائد"، وكأنهم منسوبون إلى مرسية بالضم، وسكون الراء المهملة، ثم سين مهملة مكسورة، ثم تحتانية مفتوحة مخففة ثم هاء. قال في "القاموس": بلد إسلامي في الغرب كثير المنازه والبساتين، انتهى. إليها ينسب أبو العباس المرسي، الشاذلي، الصوفي وغيره.
পৃষ্ঠা ৫৮৭