المراغي: نسبة إلى المراغة بفتحتين، وبعد الميم راء مهملة، ثم ألف ثم غين معجمة، ثم هاء من بلاد أذربيجان، وبها قتل الخليفة المسترشد بالله العباسي، دس عليه السلطان مسعود بن محمد ملكشاه السلجوقي وهم نازلون على باب المراغة، جماعة من الباطنية فهاجموا خيمته وقتلوه يوم الخميس ثامنن وعشرين ذي القعدة، سنة تسع وعشرين وخمسمائة، وخاف أن ينسب قتل الخليفة إليه، وأراد أن ينسب إليه غيره، فبعد شهر من قتل الخليفة قتل أبا الأغر دبيس بن سيف الدولة أبي الحسن صدقة بن منصور بن دبيس الأسدي الناصري الملقب نور الدولة، وأظهر السلطان أنه إنما قتله انتقاما بما فعل في حق الإمام، والمراغة أيضا: بالفتح، وقيل: بالكسر. قرية بصعيد مصر، وينسب إلى كل منهما جماعة من المحدثين وغيرهم.
وأما أبو أيوب يحيى بن مالك المراغي الأزدي شيخ قتادة، فبكسر أوله، وقيل: بفتحة منسوب إلى مراغة، بطن من الأزد. قال النووي في "شرح مسلم" والفتح أشهر، وهو الذي صرح به أبو علي الغساني الجياني والقاضي في "المشارق"، والسمعاني في.... بن السمعاني. وقيل: إنه بكسر الميم، وذكر الحافظ عبد الغني المقدسي، أنه المراغي بضم الميم وذكر ابن جرير الطبري أن يحيى المذكور منسوب إلى موضع بناحية عمان، انتهى كلامه. قال في "القاموس": والمراغة أيضا: بلد لبني يربوع. وقال:
والمرايغ: كورة بصعيد مصر.
المربدي: بالكسر وسكون الراء المهملة، ثم موحدة جماعة منهم: عبد الواحد بن غياث المربدي، شيخ أبي القاسم البغوي معروف.
পৃষ্ঠা ৫৮৬