নিহায়াত মারাম
** أحدهما :
إلى المحيط لكنه لا يبلغ المحيط.
وقد يعرض له أن يتحرك عن المحيط ، ولا يكون تانك الحركتان متضادتين خلافا لبعضهم ؛ لأنهما تنتهيان إلى نهاية واحدة ، وهذا مثل الهواء ، فإنه يرسب في النار ويطفو على الماء.
** والثاني :
المحيط ثقيل وخفيف بالإضافة. وهذا الوجه يقرب من الأول وليس به ، فبهذا الاعتبار يشارك النار ، لكنه يتخلف عنه ، وبالاعتبار الأول (1) لا يريد من المحيط ما تريده النار.
** المسألة السادسة :
الميل الطبيعي لا يوجد في الجسم عند كونه في الحيز الطبيعي (2)، لأن الميل هو المدافعة ، والمدافعة تلزمه الحركة لو لا المانع ، فلو كان في الجسم الحاصل في حيزه الطبيعي مدافعة لوجب تحركه عند لو لا المانع ، وهو محال إن كانت المدافعة عنه ، وإلا لكان المطلوب بالطبع متروكا بالطبع ، وهو محال. وإن كانت إليه فهو محال ؛ لأنه حاصل فيه ، فلو طلبه لكان طالبا لتحصيل الحاصل ، وهو محال.
পৃষ্ঠা ৫১১