নিহায়াত মারাম
من قبول القسري ، والأضعف أقل امتناعا. وما عدا هذا اختلاف يكون بالأسباب الخارجة، ككون الأضعف أكثر امتناعا ، إما لعدم تمكن القاسر منه كالرملة الصغيرة ، أو لعدم تمكنه من دفع الموانع كالتبنة ، أو لتخلخله الذي لأجله تتطرق إليه الموانع بسهولة كالريشة ، أو لغير ذلك.
ولما كانت الحركة توجها إلى جهة ، وكانت الحقيقة منها اثنتين (1) وهما الفوق والسفل ، وكان الميل منقسما بانقسام الحركة ، كان الميل الطبيعي إما يتوخى جهة الفوق وهو الخفة ، أو السفل وهو الثقل (2).
والثقيل منه ما هو مطلق (3) وهو الراسب تحت الأجسام بأسرها ، وفي طباعه أن يتحرك إلى غاية البعد عن المحيط إلى المركز ، وهو الأرض. ومنه ما هو مضاف وله معنيان :
** أحدهما :
إلى المركز لكنه لا يبلغ المركز.
** والثاني :
خفيف وثقيل بالإضافة.
وكذا الخفيف منه مطلق ، وهو الذي في طباعه أن يتحرك إلى غاية البعد عن المركز ، ويقتضي طبعه أن يقف طافيا بحركته فوق الأجرام كلها من الأجرام العنصرية. والخفيف بالإضافة له معنيان :
পৃষ্ঠা ৫১০