في الصدور، ولوضع مجاهدة إبليس عن القلوب، ولنفى معتلج(1) الريب من الناس.
ولكن الله سبحانه يختبر عباده بأنواع الشدائد، ويتعبدهم بألوان المجاهد، ويبتليهم بضروب المكاره، إخراجا للتكبر من قلوبهم، وإسكانا للتذلل في نفوسهم، وليجعل ذلك أبوابا فتحا(2) إلى فضله، وأسبابا ذللالعفوه.
[عود إلى التحذير]
فالله الله في عاجل البغي، وآجل وخامة الظلم، وسوء عاقبة الكبر، فإنها مصيدة إبليس العظمى، ومكيدته الكبرى، التي تساور قلوب(3) الرجال مساورة السموم القاتلة، فما تكدي(4) أبدا، ولا تشوي(5) أحدا، لا ( 464 )
পৃষ্ঠা ৪৬৩