( 462 )
ولو أراد سبحانه أن يضع بيته الحرام، ومشاعره العظام، بين جنات وأنهار، وسهل وقرار(1)، جم الاشجار(2)، داني الثمار، ملتف البنى(3)، متصل القرى، بين برة سمراء(4)، وروضة خضراء، وأرياف(5) محدقة، وعراص(6) مغدقة(7)، وزروع ناضرة، وطرق عامرة، لكان قد صغر قدر الجزاء على حسب ضعف البلاء.
ولو كان الاساس(8) المحمول عليها، والاحجار المرفوع بها، بين زمردة خضراء، وياقوتة حمراء، ونور وضياء، لخفف ذلك مضارعة الشك ( 463 )
পৃষ্ঠা ৪৬২