نفحات
نفحات
يا حلولا ....... أزال حللتم ... عقد صبري فما أزال أهيم
فعليكم تسهيل ما جفوني ... وإليكم يحن قلبي الكليم
وهواكم ما حل قلبي سواكم ... في رضاكم أرعى السها لا أنوم
دمع عيني قان وصبري فان ... وفؤادي عار وجسمي سقيم
تهد للصب من شذاكم شميما ... إن تمشت مع الأصيل النسيم
فتشب النيران بين ظلوعي ... قد أقامات بها يصلى الجحيم
وحياة النوى وترتد صبري ... إن وجدي بكم لوجد قديم
إن يوما فارقت فيه ربوعا ... آهلات بكم ليوم ذميم
لم يكن ذلك من رضا بي ولكن ... خانني دهري الخئون الظلوم
لم يزل ناصبا شباك جفاه ... لي كأني له غريم خصيم
حط قدري على نباهة قدري ... دون من هو ....... ودوني النجوم
يا عدوا لكل حبر أديب ... هكذا يفعل العدو اللئيم
أنت أقعدتني عن طلب العلم ... فما استطعت على العلوم أقوم
أنت أخفيت أيها الدهر فضلي ... وتناسيتني وأنت مليم
فكأني معنا لفهم بليد ... دق فالفكر حول ذاك يحوم
قد تحملت في .......... مالو جل ... بالفخر حر وهو رهيم
لا شقيق شكي إليه شقيق ... لا ولا في الورى حميم حليم
صغر كفي هو الذي حط قدري ... في زمان هو الذميم الرميم
رب حلم أخذه أضاعه عدم المال ... وجهل عطا عليه النعيم
وقال أيضا متشوقا إلى صنعاء وهو عند والده:
يا ربة الصوت المثير شجوني ... ................... الصوت الذي يصبيني
طوقت عنقك والبنان خضبتها ... وزعمت أنك في الجوا تحكي..........
بالله كفي عن محالك واقصري ... ودع الجوا لفؤادي المحزون
لم تألفي إلفا ولم تتشوقي ... أرضا ولم تبكي لفقد ضعين
أما أنا فإذا جننت تشوقا ... فإلى أزال تشوقي وحنين
والقلب مني بضعة لا يتنفي ... أن يطوي الأسرار قلبي دوني
يا عمر حتى القلب خان فلا ... تطل عجبا لأحبابي إذا خاوني
يا من يظن بأنني أنساهم ... إذا جهلت عملت بالمظنون
أنسى هواهم وهو ديني في الهوى ... فالدمع دمعي والعيون عيوني
পৃষ্ঠা ২৮৬