নাফাহাত কোরআন

ناصر مکارم شیرازی d. 1450 AH
139

** نقرأ أولا الآيات الآتية :

1 ( ونفس وما سواها* فالهمها فجورها وتقواها ). (الشمس / 7 8)

2 ( فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون ). (الأنبياء / 64)

3 ( ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله ). (لقمان / 25)

4 ( فإذا ركبوا فى الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون ). (العنكبوت / 65)

5 ( صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون ). (البقرة / 138)

6 ( خلق الإنسان* علمه البيان ). (الرحمن / 3 4)

7 ( علم الإنسان مالم يعلم ). (العلق / 5)

8 ( فأقم وجهك للدين حنيفا فطرت الله التى فطر الناس عليها لاتبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون ). (الروم / 30)

* *

** معاني المفردات :

إن كلمة «الهمها» مأخوذة من مادة «الإلهام» أي كما يصرح به كبار اهل اللغة الشيء الذي يقع في قلب الإنسان ، ويقول الراغب في مفرداته : «الإلهام : إلقاء الشيء في الروع ويختص ذلك بما كان من جهة الله وجهة الملأ الأعلى» ، والروع يعني القلب ، أما الروع فيعني الخوف والانبهار.

ثم استشهد بالآية ( فألهمها فجورها وتقواها ) كدليل على ما قاله.

وقد جاء في لسان العرب : أنها من مادة «لهم» وتعني البلع ، والالهام يعني التلقين الإلهي ، وهو نوع من أنواع الوحي (الوحي بمعناه العام).

ومع الالتفات إلى أصل هذه الكلمة يمكن العثور على سبب الاطلاق ، وكأن الروح تفتح فم الإنسان وتلقي فيه حقيقة بواسطة التعليم الإلهي فيمضغها فمه.

পৃষ্ঠা ১৪৯